فبالبخاري حديث يقول:
[ من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق،…] إلى آخر الرواية.
يعني تم إصدار شيك على بياض، اعملوا ما تشاءون من موبقات وتجاوزات، طالما أنكم تشهدون ألا إله إلا الله.
مع أن فرعون قالها، ومع هذا هو في أشد العذاب يوم القيامة.
بينما الحديث الآخر من نفس الكتاب، أي في كتاب البخاري، يقول:
[ لن يدخل أحداً عمله الجنة. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: لا، ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة].
بينما حديث ثالث يقول: [ أتدرون من المفلس؟… إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار].
مع أنه في رواية أخرى شهيرة تقول [ إن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح باقي عمله، وإن فسدت فسد باقي عمله. يعني إذا تصلي، فكل شيء عملته سيتم التجاوز عنه. فهذه الرواية تقول إن الصلاة هي المنجية، بينما رواية المفلس تقول
بأنه حتى لو تصلي فلن تنفعك صلاتك إذا تجاوزت حدود الله. وهذا هو الحق والعدل. فعندنا هنا أكثر من رواية يتناقضون فيما بينهم، و لم نعرضها على القرآن أصلاً. وكل هذه الروايات مصنفة على أنها صحيحة.
وفي البخاري حديث الدجال أعور العين اليمنى، بينما في سحيح مسلم الدجال أعور العين اليسرى.
الكتابان صحيحان بحسبهم، والحديث واحد في وصف شخص واحد، فكيف ذلك؟.
وبالبخاري أيضاً رواية تقول إن النبي حاول الانتحار أكثر من مرة بإلقاء نفسه من رؤوس شواهق الجبال، وفي نفس الكتاب حديث آخر يقول: من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم.
حديثان في كتاب واحد يتناقضان تناقضاً صريحاً. داخل صحيح البخاري.
وهناك رواية تقول: من بدل دينه فاقتلوه، بينما القرآن يقول: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
بل هناك آية تقول: إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً
لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا.
بما يعني مثال بسيط لبعض الناس اللتي تؤمن وتكفر، تؤمن وتكفر، ومع هذا لم يأمر الله بقتلهم، لأن القتل ليس ديدن القرآن أصلاً بينما اجتمع الأئمة الأربعة على قتله .
وهناك رواية تقول: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، بينما القرآن يقول: [ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا
بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ].
فمن أين أوتي بمثله؟ وهناك أحاديث تأمر بقتال الناس حتى يسلموا، وأخرى تأمر بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب،
بينما القرآن يقيد القتال بالدفاع فقط، قال تعالى: [ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم
ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين].
وفي صحيح مسلم:
[ لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه). بينما في القرآن يقول: [ إن أكرمكم عند الله أتقاكم. وهذه آية موجهة لجميع الناس لا للمسلمين وحدهم.
[ ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا…] وفي البخاري: سُحِر النبي،
وخُيّل إليه أنه يفعل ما لا يفعل، وسُحِر من قبل رجل يهودي. بينما القرآن يقول: [ إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً].
أي أن وصف النبي بأنه مسحور هو قول الظالمين.
ويقول الله أيضاً:
[والله يعصمك من الناس].
فكيف وعده الله بالعصمة وهو مسحور من رجل يهودي؟. إلا يؤكد ذلك فساد علم الحديث.؟!.
وفي البخاري: أن النبي توفي ودرعه مرهونة عند يهودي مقابل ثلاثين صاعاً من الشعير. بينما القرآن يقول: [ووجدك عائلاً فأغنى]. وكان للنبي أيضاً خمس الغنائم حلالاً. على أن النبي بالأصل كان تاجراً، فلماذا يُصوّر فقيراً مديناً لرجل يهودي؟ وفي نفس الكتاب الذي يروي حديث: لأخرجن اليهود
والنصارى من جزيرة العرب. فكيف يجتمع هذه الاحاديث في كتاب واحد؟ من أين اجا هذا اليهودي؟
وفي البخاري أيضاً: أن النبي أمر بقطع أيدي وأرجل رجال وكُحِلَت أعينهم بمسامير محمى، وتركهم في الحرة يتضورون حتى الموت. وفي نفس الكتاب حديث آخر ينهى النبي عن النهبة، أي تشويه الجثث.
وفي البخاري كذلك: أن النار لا يعذب بها إلا الله. فكيف تجتمع هذه الأحاديث الثلاثة في كتاب واحد مصنف أنه أصح الكتب بعد القرآن وأجمعت عليه الأمة وتلقت الأمة بالقبول؟.
والقرآن يقول عن النبي: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.
فأين الرحمة في هذه الصورة عندما يُمثّل بجثثهم؟ فكل ذلك او غير يؤكد لك ان البخاري يعدو لله وعدوا للقران وعدو للاسلام ولا يوجد شيء اسمه صحيح البخاري ولا يوجد شيء اسمه السنه من الاصل اذ ان القران وكفى وما واكبه من اقوال تتوائم مع القران فقط اما تلك الخرافات وذلك التقديس فهو من فعل ابليس.
وأخيرا دعني أسألك….
هل لا تزال مقتنعا بأن صحيح البخاري كتاب دين.؟!؟


