السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

فرصة للابتسام

(أنا مازلت على قيد الحياة)
في إحدى الفعاليات التي حضرها عدد من الشخصيات المشهورة، صعد رجلٌ مُسِنٌّ إلى المنصة مستندًا على عكازه، وجلس على مقعده بهدوء. سأله المُقدّم: “هل لا زلت تذهب إلى الطبيب كثيرًا؟”
فأجاب الشيخ: “نعم، أذهب كثيرًا!”
قال المُقدّم: “ولماذا؟” قال الشيخ مبتسمًا: “لأن على المرضى أن يزوروا الطبيب حتى يبقى الطبيب على قيد الحياة!”
فضحك الحضور وصفقوا لكلامه الطريف.
ثم سأله المقدم: “وهل تذهب أيضًا إلى الصيدلي بعد ذلك؟” قال الشيخ: “بالطبع، فالصيدلي أيضًا يحتاج أن يعيش!” فزاد تصفيق الحاضرين وضحكهم.
ثم سأله: “وهل تتناول الأدوية التي يعطيك إياها الصيدلي؟” قال الشيخ: “لا، كثيرًا ما أرميها لأنني أنا أيضًا أريد أن أبقى حيًا!” فضجّ الجمهور بالضحك والتصفيق.
وفي نهاية المقابلة، قال المقدم: “شكرًا لحضورك هذا اللقاء!” فردّ الشيخ قائلًا: “سُررتُ بذلك! فأنا أعلم أنك أنت أيضًا تريد أن تعيش!” فانفجر الجمهور ضحكًا وتصفيقًا مرّة أخرى.
ثم سأله المقدم سؤالًا أخيرًا: “هل ما زلت نشيطًا في مجموعات الواتساب؟” فأجاب الشيخ: “نعم، أرسل الرسائل من وقت لآخر لأني أريد أن أبقى على قيد الحياة! فلو لم أفعل، لظنّوا أنني قد متّ وسيقوم مسؤول المجموعة بحذفي منها.
يُقال إن هذا المزاح نال المرتبة الأولى عالميًا. لأن الجميع يريد أن يعيش، لذا، يا أحبتي الكرام، لا تنسوا أن تبتسموا، وتتواصلوا مع من تحبون، وتُرسلوا لهم رسائل وردود. ابقَ على تواصل، وذكّر الناس أنك ما زلت حيًا، وسعيدًا، وبصحة جيدة ( نفسيًا وجسديًا ).

صباحكم خير وبركة وسعادة

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...