أحمد الشرع ليس “إخوانيًا” ولا “جهاديًا” ولا أسير أي لافتة…
هو إعلانٌ جريء عن ميلاد مرحلة الإسلام ما بعد الحزبي.
مرحلة تكسر الأصنام الفكرية،
وتدفن شعارات استنزفت الأمة نصف قرن،
لتفتح الطريق نحو دولةٍ تُبنى بالهوية لا بالشعارات.
الخطر ليس أن يفشل، بل أن تعود الأمة إلى اجترار تجاربها العقيمة.
أما إن نجح، فسيُسجَّل أنه أول من حوَّل الإلهام إلى مؤسسات،
وأول من تجرأ على إخراج الإسلام من أسر التنظيم إلى رحابة الدولة.
أهم ما يميز الرجل أنه ليس أسير النصوص الجاهزة، بل عقلية مراجعة تبحث عن الحق، تمحّص، تناقش، تقارن.
وهذه ميزة نادرة في زمن باتت فيه الجماعات تستنسخ ذات الأدبيات دون مراجعة أو نقد ذاتي !!
الأمة تحتاج إلى هذا النَفَس، لأن الجراح أعمق من أن تُضمد بفتاوى مُعلبة أو بيانات ثورية عابرة .


