لا خوف يا قائد ما دام القادة يقتلون في الخندق وفي غرفة العمليات ،يتقدّمون الفدائيون ،يسابقون الابطال إلى الميدان.
انها حرب نظيفة،شريفة وطاهرة ،في المكان والزمان الصحيحين،انها الساحة الوحيدة التي تهب اوسمة القداسة من نار على صدر روح من روح الله.
هذا قدرنا ايها الملثّم الشجاع القائد،ان نموت لنحيا.
لا نقاش ان كل من لم ينصركم وغد وحقير ،ومن آل ابي لهب ولو صلّى وصام و آتى الزكاة ولا جدال ابداً ان كل من يشمت بقصف صنعاء و النبطية من طائرات العدو الاصلي ابن حرام وابن زنا.
لا شرف لمن لم يحاول حتى ان يمدّ اليد نحوكم.
أعرفكم،ولدتم أنبياء وعشتم فدائيين وتقتلون كأسطورة.
هناك يا قائدي مَن يبحث في احقاده عن تارات عتيقة ،وهناك من جعل من جسمه متراسا ليحمي الفدائيين.
يا وحدنا،
يا حرامنا،
لا بطولة كعنفوان الضيف ،ولا بندقية كعصا السنوار ولا إخلاص ومروءة وشجاعة في الجبهة غير حسن.
وانت، كل قائد ملثم ٍ وشجاع وانت اسم كل فدائي ، ابو عبيدة.
و أشهد وانا ارتشف الشاي على شاطىء غزة قبل خمسة عشر سنة مع الفدائيين المحاصرين، ان الشمس كانت وما زالت صامدة فوق البحر في غزة لا تغيب ابداً وانها للغد ستشرق وتشرق وتشرق من جديد ،ولو كره المنافقون.
ابي هل انهكك التعب والمسير،
لم يبق غير خطوة واحدة،يوم واحد،شهر ،جيل او جيلين بعد ونصل إلى الانتصار العظيم.
ابي،
اشهد لي أننا لم نترك حصاننا وحيداً.
قسما وان لم يبق احد في الميدان ،فإني هنا باق اقاتل واصمد واصبر واواجه.
المجد للفدائيين،كل الفدائيين.
المجد لخونة طوائفهم.
والله اعلم.


