ضحك مسؤول كبير عندما قيل له : ان الفنان فضل شاكر ( وغيره ) يعطل تطبيع العلاقات بين لبنان وسورية،وقال : هذا امر مضحك ، وكيف يعطل هذه العلاقات بين بلدين فنان مهما كان كبيراً ومهماً ؟
شرح له ناقل الخبر معلوماته بأن هناك مجموعة من السياسيين والفنانين والنشطاء اللبنانيين ( والسوريين ) كانوا مؤيدين للثورة الشعبية السورية التي اندلعت ضد عصابات الاسد ، ومنهم الفنان فضل شاكر ، وان هذا الفنان تعرض لحملة افتراء من ميليشيات في منطقة حارة صيدا ( كتبت عنها الشراع في مكان آخر قبل يوم واحد ) ، وان النظام الجديد في سورية يشعر بالامتنان لهؤلاء ، ويريد ان يستضيفهم في سورية تقديراً لمواقفهم الشريفة والعروبية …لكن هذا الأمر لم يكن قراراً رسمياً سورياً ، بل هو اجتهاد عند البعض في سورية وفاءً لهذا الفنان المحكوم عليه غيابياً في لبنان لدفاعه عن ثورة الشعب السوري.
صحيح ان هناك تأخير في تحقيق اللقاء السوري – اللبناني لاسباب عديدة لبنانية وسورية ودولية ، لكن مسألة اللبنانيين الذين تعاطفوا مع ثورة سورية ضد نظام الهمج ، ما زال يلقي بظلاله على مسار هذه العلاقات


