السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

نبوءة التوراه والخنجر ..المغمود!!

فى عام 2012 صرح رئيس وزراء اسرائيل (النتن ياهو) :بأن امام ايران 14 يوما فقط لصنع قنبلة ..نووية!! وكل ثلاث او اربع سنوات مرت بعدها كان يردد الجملة ذاتها:”14 عشر يوما فقط والقنبلة النووية الايرانية جاهزة”! الاربعة عشر يوما “الايرانية” هذه مضى عليها حتى اليوم ثلاثة عشر عاما “اسرائيلية” بالتمام و..الكمال!! انه كذوب دوما ولو ..صدق !!ذكرت قناة 12 العبرية مساء امس ،وعلى لسان محلل عسكرى صهيوني ، ان عملية عربات جدعون 2 المقررة لاحتلال مدينة غزة-وليس القطاع- والتى تبلغ مساحتها 45 كم فقط تحتاج الى 6أشهر !!نتنياهو قبل بضعة اسابيع عرض على وسائل الاعلام خريطة حلم حياته السياسية ،وهى “اسرائيل “الكبرى التى تشمل كل سورية ومساحتها 185 الف كم مربع وكل لبنان ومساحتها 10 الاف كم مربع ،وكل الاردن ومساحتها 89 الف كم مربع، وكل العراق ومساحته438 كم مربع ،وثلث مساحة السعودية ومساحتها 750 الف كم مربع ،وثلاثة ارباح مساحة الكويت وهى 13 الف كم مربع ليترك للكويتيين 4000 كم مربع فقط! وأخيرا يريد نصف مساحة مصر ،أى مايعادل نصف مليون كم مربع .وبإجمالى مساحة كل ذلك الحلم اليهودى يبلغ حوالى 3 مليون كم مربع ،يعيش فوقها اكثر من 200 مليون نسمة ..فكم “عربة جدعونية” سيحتاجها (النتن ياهو) لتحقيق ذلك؟!! والاهم كم قرن من الزمان سيمر قبل ان ينجح فى احتلالها ،وفرض سيطرته عليها ،مادامت 45 كم مربع فى غزة تحتاج منه الى 6 ..أشهر؟! نبوءة “إسرائيل” الكبرى تلك جاءت فى سفر التكوين فى الآيات 18 و19 و21 والتى تقول:( فى ذلك اليوم عقد الله ميثاقا مع ابرام-ابراهيم- قائلا: سأعطى نسلك هذه الارض من وادى العريش الى النهر الكبير نهر الفرات ،ارض القينيين والقنزيين والقدمونيين والحثيين والفرزيين والرفائيين والاموريين والكنعانيين والجرجاشيين واليبوسيين) ووفقا لتلك الايات التوراتية ،فإن الارض الحلم والمقصودة هى التى تضم “اسرائيل” الحديثة والاراضى الفلسطينية ولبنان وسورية والاردن والعراق والكويت والسعودية والامارات وقطر والبحرين وعمان واليمن وأجزاء من ..تركيا!بإختصار شديد: التوراه تقول لهم ان ارضهم الكبرى تبلغ مساحتها 4 ملايين كم مربع ،لكن نتنياهو ” كثر الله خيره” رجل قنوع فهولايريد سوى 2 مليون كم مربع ..فقط حتى يخلد اسمه مع ملوك تأسيس “اسرائيل” العصر الحديث وهم : “تيودور هيرتزل وديفيد بن غوريون وليفى أشكول”!! قيل ان أعرابيا كان يتمنطق بخنجر كبير وحاد حول خصره وكلما سئل عنه اجاب:” هذا لوقت ..الضيق”! وحدث ان لصوصا اقتحموا بيته وسرقوا متاعه وختموا فعلتهم بأن أغتصبوا زوجه ، وهو جامد فى مكانه ولم يتحرك لانقاذها، فعاب عليه قومه وعايروه قائلين:”وهل كان هناك أضيق من ذلك الوقت حتى تستخدم خنجرك “؟ان لم تخرج القمة العربية والاسلامية فى الدوحة خنجرها النائم فى جرابه منذ 70 عاما (فلا طبنا ولاغدا الشر ولاقرت أعين الجبناء) اذ لن يكون هناك-بعد قصف دولة خليجية- أضيق من هذا الوقت لاستخدامه، فإن اكتفت بالشجب والاستنكار بأشد العبارات-كما اعتدنا على قراءتها- فلن تجنى قطر من وراءها الا خسارة الاموال التى صرفتها على تزويد طائرات الضيوف بالوقود وسكنهم ووجباتهم الثلاث ومكالماتهم الدولية وغسيل ملابسهم ..الداخلية!!!

أخر كلمة:

قال صحافى اسرائيلى عبر القناة 12 العبريةانه تلقى اتصالا من مسؤولة فرنسية فى الاونروا قالت له فيه:” لايمكن ان تتخيل رائحة الهواء الذى نتنفسه فى غزة ! انه مزيج من رائحة الجثث المتعفنة تحت الانقاض مع حرارة جو تبلغ 45 درجة مئوية مضافا عليها رائحة اجساد 2 مليون فلسطينى لم يستحموا منذ سنتين الا ثلاثة اسابيع

آخر ملاحظة:

قالوا ان 8 طائرات F15 و4 طائرات F35 شاركت فى قصف مقر اجتماع حماس فى قطر! الصور تقول ان نصف الفيللا فقط تدمر فهل يحتاج تدمير نصف منزل الى 12 طائرة لها قدرة على تدمير نصف العاصمة لو اشتهى ( النتن -ياهو)؟!اسرار ضربة عصرية يوم الثلاثاء هذه قد تظهر بعد سنة او ثلاث او خمس او ربما لن تظهر أبدا حتى ينطق الحجر والشجر ويقول: ياعبدالله هذا يهودى يختبىء خلفى فتعال ..واقتله/صدق رسول الله

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...