ما أعظم العدو الاصيل وما امكره فقد تمكن من جمع مليار عربي ومسلم ربما للمرّة الألف ليبحثوا امر احتلاله وغاراته ومجازره و تطلعاته المعلنة في إقامة “إسرائيل الكبرى” ولاخذ العلم بقصف بيروت و تونس والعراق ودمشق في قديم الزمان ثم بيروت ثم دمشق ثم صنعاء ثمّ طهران ثم قطر في زماننا ويعطي علماً وعلناً بتهديده لاسلام آباد بعد قصف طهران وبتهديده لأنقرة و للقاهرة بعد قصف الدوحة.
ما اضحكنا الا عدوّنا.
هي كوميديا جمعت المغلوب على أمرهم وهي كوميديا النحيب واللطم والعويل على آخر دفعة من الشهداء السبعين الف في فلسطين والثمانية الاف فدائي في لبنان حالياً.
نجح اليمين المتطرّف في الكيان المؤقت مدعوما من اليمين من قبائلنا المتخاذلين في إنجاح اخراج كوميديا عربية واسلامية غير قادرة حتى على طرد سفراء العدو الأصيل من عواصم اهل السنّة والجماعة.
كان مضحكا اكثر لو أخبرنا اصحاب الفخامة وأصحاب الجلالة واصحاب السمو من منهم دعم تل أبيب ضد غزة وجنين والقدس وبيروت وصنعاء ومن دعم بالمال ومن دعم بالحصار ومن يعمل في الخفاء لنزع سلاح الفدائيين ومن يبث نار الكراهية والفرقة بين أطياف الشعوب بحجة يمين ويسار ومؤمنين وكفار وأهل سنة وأهل شيعة وأهل نصارى وأهل يزيديين وأهل نصيريين وأهل دروز وعرب وفرس واتراك وايغور وطاجيك وافغان.
لكنّا ضحكنا اكثر.
لو أخبرنا بعض المحتفلين عن تعاون أجهزة امنهم مع الموساد و ال سي اي اي ضد الشرفاء والوطنية غير الطائفيين والفدائيين وعن تجاراتهم مع شركات معادية وعن ثرواتهم في مصارف الدول الغربية لكنّا افرطنا بالضحك اكثر واكثر ولسقطنا على الارض بنوبة ضحك هستيرية.
اكثر ما يضحك في كوميديا الجحيم هذه ان المحتفلين ما زالوا يحكون عن أمّة عربية وعن أمّة اسلامية وهم اكثر من طعنوا بعضهم بعضا بالظهر.
اصرارهم انهم امّة موّتنا من الضحك ادخلنا في نوبة ضحك ذهانية.
“فاتت جنبنا انا وهو و ضحكت لنا انا وهو …التفت لقيتها هي حاجة مش معقولة هي..ضحكت تاني نفس الضحكة وراحت ماشية زي الدنيا تجي بثانية وتمشي بثانية😊”
من هي؟
الأمة العربية والامة الاسلامية.
وضحكنا وافرطنا بالضحك.
كوميديا التضامن مع الدوحة مفرطة بالضحك.
ننصح بمشاهدتها.
يعاد العرض قريبا على مسرح كل العواصم العربية والاسلامية
والله اعلم.


