الجمعة، 1 مايو 2026
بيروت
17°C
غائم جزئي
AdvertisementAdvertisement

من الذي سيندم ايران ام صهاينة الداخل ؟

اكثر الناس حرقة للتعجيل بعدوان صهيوني واسع ومدمر وسريع ، على لبنان لمحو وسحق وابادة حزب الله وكل نفس مقاوم ، سواء كان سياسيا و إعلامياً او ثقافياً هم صهاينة الداخل ، مسلمين ومسيحيين … وبعض من شيعة اليوم التالي !!
وكلما تأخرت “اسرائيل “في عدوانها ازداد هؤلاء توتراً في أعصابهم ، واصبحوا موتورون اكثر في تصريحاتهم ، وألأوقح في مواقفهم .. ويكاد البعض يوجه اللوم والعتاب للعدو الصهيوني صارخين : عليك ان تضرب الآن ..ولا تتركنا في بحر هائج !!
لماذا نكتب هذا الكلام الآن ؟
لأن المعلومات التي وردت على ألسنة مراجع سياسية مهمة تفيد ، بأن السيف الذي كان مسلطاً على رقبة المقاومة ولبنان ، من العدو الصهيوني المسنود أميركياً ، والمعتمد على صهاينة الداخل ، رفع من موعد آخر السنة 2025 إلى شهرين في مطلع السنة 2026!
لماذا ؟
١-للدور الايجابي الذي يقوم به رئيسا الجمهورية العماد جوزيف عون ، ومجلس النواب نبيه بري ،
الرئيس عون لم يترك ذريعة إلا وسدها في وجه العدو ، وقد ابلغ المبعوثين الغربيين : اميركيين وأوروبيين ، بأن لبنان يسلك الطريق الصحيح لسحب فتائل التفجير ، وان حزب اللهً لم ولن يقدم اي ذريعة للعدو ،الذي يستبيح كل محرم منذ سنة وشهر كامل ، وهو يتباهى بمن يقتل وما يدمر .
٢- ان حزب الله يعتمد ثقافتا الصبر الفعلي ، حتى وهو يتجاهل الصمت لاسباب ذاتية ، والحوار الايجابي مع من يمكن ان يتفهم ويفهم ويستجيب لأي تقدم … يساعده في ذلك ثبات وصمود الرئيس بري بمكانته المحلية والعربية والدولية، ونصائح يقدمها للحزب في المفاصل الأساسية
٣- قرب التوصل إلى اتفاق في أوكرانيا 🇺🇦 يريح الرئيس دونالد ترامب، معنوياً وسياسياً لينصرف إلى ما يعتبره حقاً له في ان يكون رجل ” سلام ” عالمي وحل ماتبقى من حروب طاغية في المشرق العربي ، وعلى راسها عدوان الصهاينة على فلسطين ولبنان .
٤- متابعة الانباء عن حوار مستمر بين أميركا وايران ، وهناك من يعتبر ان الاصل في الاستقرار في المنطقة هو اتفاق الدولتين ، كما ان الاصل في الحرب هو العدوان الصهيوني .
٥-بناء على الفقرة السابقة فإن انتظار استقبال ترامب لمجرم الحرب الهمجي بنيامين نتنياهو ، آخر الشهر الجاري في البيت الأبيض، سيرسم خريطة الطريق لما بعده : سلماً او حرباً .. هذا ما يستنتجه مراقب عربي كبير للشراع .. ليؤكد ألا حرب في المدى المنظوربناء على الفقرات السابقة !!

وماذا عن الخداع ؟

العالم كله يعلم ، والإيراني قبله ، انه خدع في حزيران الماضي/ يونيو ، ( 2025)حين نام العالم على انباء مفاوضات ستجري يوم الثلاثاء بين مبعوثين أمريكيين وإيرانيين ، حول الملف النووي، ليستفيق العالم نفسه قبل يومين ، من بدء عدوان أميركي – صهيوني على ايران ،التي فاجأت الجميع بقدراتها على ايذاء العدو في عقر داره، بما جعل ترامب نفسه يضغط على ايران لوقف إطلاق النار، على الرغم من ان ترامب هو الذي اعطى الضوء الأخضر لنتنياهو وموله وأغرقه بمساعدات عسكرية ، لم يكن يحلم بها للعدوان على ايران .. التي خسرت الكثير لكنها جعلت العدو الصهيوني يخسر اكثر ، إلى درجة ان نتنياهو استجدى ترامب ليفرض على ايران قبول وقف إطلاق الصواريخ التي غطت مساحات واسعة من الكيان المحتل ، مسببة الدمار وهلع ملايين الصهاينة إلى الملاجىء .. لأول مرة في تاريخ الصراع العربي – الصهيوني .
هل تلدغ ايران من الجحر الاميركي مرة اخرى ؟ هل تتعلم من التجربة السابقة في حزيران الماضي؟ الجواب على هذين السؤالين، يترك صهاينة الداخل بين النار والانتقام ..
راقبوا تصريحات ومواقف هؤلاء الموتورة

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لا ترغموا لبنان على الاستسلام..

هؤلاء الأبطال المصمون على التشبث بأرض وطنهم على حدود فلسطين ، وهذا هو الأمر الطبيعي هم طبيعة خاصةًباتت اغلبية الناس في لبنان لا تشبهها ، بل ان حصارها هو لسان حال اغلب القوى...

في ذكرى تفاهم نيسان ،تحيتان واجبتان للمقاومة ورفيق الحريري

نستذكر مع “موقع بيروت “مجزرةقانا في نيسان 1996 .. ونزيد في طلب الرحمة لنفس رفيق الحريري في مثل هذا اليوم نستذكر ضحايا مجزرة قانا ، وذلك عندما قصف العدو الإسرائيلي مقر...

من بنت جبيل استعادت العروبة شبابها

بنت جبيل اليوم هي بور سعيد من دون جمال عبد الناصر عام 1956.. وقد صمدت امام عدوان ثلاثي تقوده الحركة الصهيونية ، كان نجاح جمال وصمود الشعب المصري يعني انهيار الإمبراطوريتين...

الخيام التي تكرر تاريخها الناصع

هي مرة جديدة تكرر الخيام كتابة تاريخها ، ومن أسراره الناصعة .. هذا الصمود الأسطوري ، في ميدان المواجهة مع العدو الصهيوني ،هذا الصمود يجعل المرء يعتز بما عرفته منها وعنها ..وليس...

حكومات نواف سلام !

كل حكومات لبنان ، منذ كان .. كانت تضم ممثلين لتيارات سياسية مختلفة، وزعامات متعددة ، وأحزاب بعضها متصالح وبعضها متناقض ، وهذا امر طبيعي في بلد تبدو احدى ميزاته :التعددية الثقافية...

ألا يكفي حصار الجيش من الخارج ؟

في لبنان اجماع نادر على المؤسسة العسكرية، منذ ان تولى قيادتها العمادان ألرئيسان اميل لحود وميشال سليمان ، وقبل ذلك تعرض الجيش بسبب من قيادته في معظم الاحيان إلى اتهامات وإسقاطات ،...