السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

" مادورو" ضحية الحديقة …الخلفية!!

اعتقال الرئيس الفنزويلى مادورو على يد قوات دلتا الاميركية بالتهمة التى الصقها به دونالد ترامب ،وهى الاتجار بالمخدرات وتهريبها الى الولايات المتحدة ..لان ترامب لن يستطيع القول انه قصف فنزويلا واعتقل رئيسها بسبب التقارب الفنزويلى مع الصين وايران وحزب الله وقبل ذلك مع ليبيا القذافى وعراق صدام حسين ..الخ الخ!!كاراكاس وكل عواصم دول اميركا اللاتينية هى الساحة الخلفية او الback yard لواشنطن وهى الساحة التى تكون خلف منزلك وتخزن بها عفشك القديم او تترك كلبك يتغوط .. بها بشرط ان تضع بها سارية يرفرف فى اعلاها العلم الازرق والابيض والاحمر بنجومه الخمسين ..الاميركية! مادورو قرر انزال تلك الراية ورفع عوضا عنها العلم الصينى الاحمر ذو النجمةوالابيض والاحمر الايرانى والاصفر الكركمى لحزب الله اللبنانى ولو طال به الامد فسيرفع اعلام الحشد العراقى والحوثى اليمنى وكل جبهة تداحر ..واشنطن!! ترامب لايستطيع الحديث بكل هذه الاسباب امام شعبه والعالم ..واسهل عليه ان يقول مخدرات ،وكفى الله المؤمنين شر القتال!الان يتحسس العديد من رؤساء الدول فى اميركا الجنوبية لحاهم بعد ان تم الحلق لمادورو ،اذ لاحدود لشهوة “انكل سام” للحرب والدماء، كما ان سجل بلاده فى مسألة التدخل والاطاحة بزعماء هذه الحديقة الخلفية، اكثر من عدد المراهقات اللواتى تحرش بهن ترامب فى جزيرة المرحوم ابيستين! استطيع ان اتوقع نتيجة الحكم على مادورو وزوجه ،والذى غالبا ماسيكون السجن لاربعين عاما فى سجن شديد الحراسة بولاية فلوريدا، حيث سجن فيه قبله المرحوم الجنرال مانويل نورييغا ، زعيم بنما الاسبق اما زوجه فسوف تحصل على 20 سنة مع فرصة للافراج بعد عشر سنوات!بهذه الضربة قطع ترامب اذرع واصابع ايران والصين وبقية المجموعة المغضوب عليها من حديقته
الخلفية، اذ بعدما جرى لفنزويلا ورئيسها لن تجرؤ دولة لاتينية اخرى على التعاطى مع كل مايغضب ذلك الرجل البرتقالى القابع فى البيت الابيض ،والعاشق للنسوان والصغيرات اكثر من عشق الكويتى للمجبوس والمعبوج فى ليلة شتاء ..قارصة!!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...