الخميس، 23 يوليو 2026
بيروت
35°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مساهمة يومية طيلة شهر رمضان المبارك* ...*خلطة …. فلك*... *امنيات في حضرة الفانوس السحري*

كل الحكايات التي تخرج عن احترام العقل و خاصة التي ترتدي طابع المقدرة على تحقيق الامنيات إن هي إلا محض تخيّلات .
في العادة تُقام مراسم الخرافة في حالتين : إما عند بلوغ الترف و الغنى و البحبوحة كما حصل في العصرين الاموي و العباسي أي في ذروة الإكتفاء ، فلجأ البعض إلى تخيلات لإضفاء مزيد من البهجة مثل بدعة ” *بساط الريح* ” ، مع الإعتراف بأسبقية إنتاجية للعقل العربي حيث ولج العالٍم العربي الكبير ” *عباس إبن فرناس* ” في صلب المحاولة عندما إرتدى ثوبا بجناحين محاولا الطيران …و ايضا في الغرب ، ففي بلاد إسكندينافيا سُجّلت أعلى نسبة إنتحار لمعرفة ما بعد الموت ، ليس من كدر و نصَب ، و إنما من راحة و بلوغ أقصى درجات الإنسانية في الرفاهية …
أما الأمر الآخر الذي قد تلجأ إليه بعض الشعوب فهي نقيض الأول حيث الفقر و الحرمان و الفاقة و الشغف القاتل بحثا عن الكفاية ، فتنشط خيالاتهم لإكتساب المفقود للجم الجفاف و الجوع و البرد …
و لعلّ في حكاية” *الفانوس السحري* ” مقاربة بين ” *الإمتلاء و الفراغ “…*
و لعلّ في خرافة ” *الفانوس السحري* ” حكاية العفريت الذي حبسه النبي سليمان في قمقم و رماه في البحار أو في غياهب الصحراء لتنتعش مرادفات كثيرة عمّن يحظى بالفانوس ، و يحكّ عليه ليخرج المارد من القمقم بمقولته المشهورة ” *شبيك لبيك ، خادمك بين يديك* “..و مع كل ما خزنته الرواية من ابداعات أو تهديدات ، غير أن معظمها تحلّق حول ثلاثة مطالب يحققها العفريت لمن يفكّ اسره ، و معظم تفاصيلها أن يطلب المحظوظ من العفريت أن يسرق له مالا كثيرا ، و أن يبني له قصرا منيفا ، و أن يملأه بالحسان من كل الألوان و الجنسيات ، و تنتهي قصة العفريت المحرّر و يعود إلى قومه و تنتهي كذلك كل إحداثيات الخرافة ..
*بيد اني أقارب مشهدا أظن أن أحدا لم يقربه من قبل ، و ذلك عن طريق سيناريو جديد ( و حقوق الابتكار محفوظة ) و بتعديل تمويهي بأن يُنفذ العفريت ثلاثة مطالب و يردفها بقوله عند تأمين آخر أمنية ،” لي عندك حاجة أود أن اخذها ” , و في فرحة المحظوظ يوافق دون ان يفطن إلى مرامي الجنّي…و إستكمالا للإشكالية الجديدة الإفتراضية أن أحدهم وجد الفانوس و كان أول ما تمنّى أن يقوم به العفريت زهق روح منافسه ، ثم أن يتسلل بشخصيته الهُلامية إلى صناديق الإقتراع ، فيشطب كل اسماء خصومه و يضع لوائح بإسمه فقط ، فيفوز في الاستحقاقات و فق القاعدة الذهبية العربية بنجاح ٩٩,٩٩ بالمئة ، و أن يسرق له الجنّي من الخزائن المقفلة الأموال الطائلة و بكل انواع العملات ، و عند الفراغ من المهمة يأتي دور العفريت ليأخذ غرضه حسب الاتفاقية دون الإفصاح مسبقا عن نوعيتها ، فيقول المحظوظ ” سَلْ تُعطٓ ” و حسبه أنه سيعطيه مما جاء بها الجني الذي يضحك قائلا “… اريد أخذ روحك “* …
*تُرى ماذا سيحدث لو أن فانوسا سحريا وقع بين أيدي كل واحد من المسؤولين أو عشاق الجاه و المال أو من يؤثرون العمل الخاص على العام* ؟؟؟
*فلنضع شخصيات في أذهاننا و نتصور* !!!! و الذي سينجو منهم و تبدو رأيته منصورة سنصفق له كثيرا و نعقد له مجلس القيادة …
…… الفانوس السحري رمزية قديمة تسكنها الخرافة ، *أما الفانوس السحري الحقيقي فهو في كل عزيمة و تصميم و ٱرادة و تغليب مصالح الأمة على المصلحة الفردية* …..

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

وكوهين بن زايد يدعم الكيان الصهيوني

بعد فوز إسبانيا بكأس العالم.. قناة كان العبرية : كل شيء يتضاءل أمام تصرف واحد قدمه النجم الشاب للمنتخب الإسباني لامين يامال عندما لوح بالعلم الفلسطيني، إلى جانب الدعم الكبير...

لا يجوز نسيان الملف النووي

وفي خضم هذا كله، يجب ألّا تحيد أنظار إسرائيل عن الهدف الأساسي؛ فمضيق هرمز مهم، وحرية الملاحة مهمة، والاستقرار الاقتصادي العالمي مهم، لكن القضية المركزية، بالنسبة إلى إسرائيل، تبقى...

بين السيادة والبحر… الصياد العراقي ضحية الخرائط والسياسة

تحولت قضية الصيادين العراقيين في البصرة من ملف يرتبط بمهنة الصيد إلى قضية وطنية وسيادية وإنسانية، لأنها تمس حق المواطن العراقي في العمل داخل مياهه الإقليمية، وتعكس في الوقت نفسه...

أردوغان لا ينسى

شارك الخبر

هذه المعلومات برسم السلطة التنفيذية في لبنان

إذا كُشف النقاب عن الملحق الأمني السري بين “إسرائيل” ولبنان ، فإنّ زلزالاً سيهزّ لبنان ! كشف الصحفي البلجيكي Elijah J. Magnier في مقال نشره على حسابه على X, مضمون...