تقاطعت المعلومات التي جمعتها الشراع من مصادر مختلفة ، على ان سبب الحملة على الزعيم الوطني وليد جنبلاط ،هي موقفه الحاسم ضد الاتفاق العار الذي فرضته اميركا على السلطة التنفيذية الحاكمة في لبنان ، والتي تسعى الاخيرة للترويج الخائب له ،
وقال مصدر مطلع : ان موقف جنبلاط اعطى بعداً وطنياً لموقف الثنائي الشيعي، وانه شجع قوى عديدة على رفض اتفاق العار ، حتى انه اظهر تفاهة حجم ومواقف المروجين للاتفاق وحشرهم بثلاث قوى مسيحية وسمسارهم البيروتي وتابعهم الطرابلسي … في ظل الرفض شبه الشامل له من القوى السياسية الكبرى والمنتشرة في كل أنحاء البلاد.
وقال مصدر آخر : ان العدوان الصهيوني المتوحش المستمر في الجنوب ، وتدمير المنازل وجرفها ومنع عودة المهجرين إلى منازلهم في عشرات ، يفضح استمرار السلطة التنفيذية في الدفاع عن اتفاق العار .
لهذه الاسباب يعتبر البعض ان مواقف جنبلاط هي القاعدة الوطنية التي ستسقط اتفاق العار ، كما هو موقف الرئيس نبيه بري وحزب الله


