الإثنين، 27 يوليو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

الاختلاف في المصطلحات خلافات وفتن: إتلاف السلاح -انتزاعه - تسليمه

على  ما وصلني واطلعت عليه،  لم أقرأ أن مقاومة أفشلت أهداف العدو و تصدت لمخططاته العدوانية  ولم تستسلم،  وطلب منها تسليم / انتزاع/ سلاحها  وهي في الميدان،  و حروبها مع العدو لم تنته،  ويتعرض مجاهدوها وأهلها و تتعرض مناطقها للاغتيالات  و التدمير و الحرق على مدار  الساعة ، كما يُطلب اليوم من  المجاهدين الإسلاميين.

المقاومة الإسلامية في لبنان وحدها من تحامل العالم عليها وضدها ، الشقيق وفي مقدمهم المطيعين والساعين نحوالطاعة ،  وبعض الحليف في المحورقصورًا أو تقصيرًا أو حقدًا،  و العدو الداخلي ( الخائن ابن البلد عدو لا خصمًا)  وأدعياء السيادة ، وحلفاء المرحلة  (كلهم باستثناء من هو معها في مكون  وطني واحد  ثنائي ، أو مناصر مبدئي، و بعضهم  في لقاء أحزاب ولو انتفاعًا … ، والحريص على استقرار لبنان ولو اختلف معهم بالسياسة  ) وتظاهر العالم  بأنه يطالب   لبنان  الدولة /  السلطة ( لم تقم دولة  بعد فؤاد شهاب  و لا  قبله ) بإصلاحات إدارية  وسياسية و مالية  ووقف الفساد و الهدرفي المالية العامة، و …. نزع سلاح المقاومة أو تسليمه شرطًا للمساعدة وإعادة الإعماروانسحاب من أراضي محتلة وإطلاق سراح أسرى ( دون أل التعريف  وهي من اختلافاتنا  المصطلحية مع العدو الصهيوني ) ، ولم نجد رابطًا بين الاستسلام للعدو الصهيوني وحلفائه والإصلاح الإداري ومتطلباته استلحاقًا . وإن توهموا أنهم يقنعوننا فما  الضمانات التي  يقدمونها ، و ما تعودنا منهم التزامًا    ؟!.

الثنائي  الوطني ليس مضطرًا لتسليم  سلاحه، شعبي بمعظمه على قناعة   بأنه سيتصدى لانتزاعه  لأسباب في مقدمتها أن السلاح وحده ، لا قرارات دولية ولا استنهاض همم الدول المتعامية عن فظائع العدو الصهيوني ضد أي شعب صامد ،وحده  ضمانة  للحياة و الحرية  و الكرامة والاستقرارو إنهاء الاحتلال وتحرير الأسرى ، ووحدة لبنان وسيادته  و استقلاله الذي انتهكه  العدو الصهيوني على مرأى و صمت   السياديين طوال عقود.

ومحاولة انتزاعه إثارة لفتن يريدها  العدو  الصهيوني وينفذها شراكة مع أدواته من « السياديين والاستقلالين والداعشيين المحتشيدين على الحدود  اللبنانية  السورية.

وما سلمه أتلف بإشراف أمريكي  ولم يسمح للجيش اللبناني بالاحتفاظ به ولم يعوض بدلًا منه، فكيف يسلمه ؟!وما  مبررات ذلك أو أسبابه  و مسبباته  ودوافعه ؟؟؟!!!

المشكلة الأزمة هي  في زرع  الكيان الصهيوني كمشروع استعمار استيطاني مدعوم من الامبريالية العالمية ، و المقاومة باقية ما بقي ؛فلا تسليم ولا انتزاع ولا إتلاف ، حتى قيام الدولة القوية العادلة.

 

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بين هدنة معلّقة وحرب مؤجلة… لبنان على حافة انتظارٍ ثقيل

لم يعد المشهد في الشرق الأوسط يُقرأ بمنطق السلم أو الحرب، بل بمنطقة رمادية يصعب تعريفها. لا أحد يستطيع القول إن المنطقة تعيش سلاماً، كما لا أحد يملك الجرأة ليؤكد أن الحرب الشاملة...

عزمي بشارة ومعركة هندسة الوعي في زمن الهيمنة الامبريالية

في خضم حربٍ تعلنها إسرائيل، بدعم سياسي وعسكري من حلف الناتو، حرباً وجودية ضد قوى المقـ.اومة وإيران، وفي وقت تنصب فيه آلة الحرب الصـ.هيـ.ونية كل ثقلها على محاولة تصفية مشروع...

هلِ الزمانُ تَجريبيٌّ... أمِ المناطقُ تَجريبيَّة؟

في الجنوبِ سؤالٌ… يُصلّي على جُرحِهِ ويَبْكيهِ… ويُوقِدُ في صخرِ أيّامِهِ نارَ مَعْنًى ويُحييهِ… يقولُ: أهذا الزمانُ يُعيدُ اختباراتِهِ ويُفنيهِ؟… أمِ...

نتنياهو يطلق النار على جوزيف عون ؟؟

بينما يبذل الرئيس جوزيف عون كل جهده لإقناع اللبنانيين ، بأن اتفاق الاطار الذي عقدته السلطة التنفيذية في لبنان، مع العدو الصهيوني ، الذي يتجاهل بالكامل اي إشارة إلى اي انسحاب...

حين تتحول السياسة إلى الافتخار بالأوامر الخارجية المعلنة

الخبر: زيارة رئيس لبنان لأمريكا في 21 تموز 2026 وما سبقها من زيارات ولقاءات لرؤساء وحكام المنطقة. 🎙️التعليق: التقى رئيس أمريكا في أقل من أسبوعين بالعديد من حكام المنطقة ومنهم: في...

موقف مشرف لنصري لحود

عندما كنتُ قائداً لمنطقة بيروت العسكرية ،في نهاية التعسينات ،دعاني القاضي المغفور له نصري لحود وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ،الى لقاء في مكتبه مع سفير اليابان. حاول...