الأحد، 14 يونيو 2026
بيروت
21°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

العار سيلاحق الفنانين.

اي عار سيلاحق الفنانين؟
هؤلاء الذين يشاهدون منذ سنتين حرب إبادة شعواء ضد الفدائيين ،و ضد اهل فلسطين ولبنان واليمن ولم يبادروا ولو بأغنية و لو بأنشودة ولو بنشيد ولو بتحية موسيقية ولو بموال افتخار ولو بعتابا حزينة.
اي قحط هذا في زمن طوفان دم ،وأنفس وتضحيات عظمى؟
ليس المطلوب من الفنانين ان يرتدوا بدلة عسكرية ، ولا ان يمتشقوا السلاح ولا ان يقتحموا مستوطنة ،ولا ان يخطفوا طائرة ولا حتى ان يسيروا في مقدمة تظاهرة متواضعة.. تضامنا مع مئة الف قتيل في غزة ،وعشرة آلاف في لبنان ،ومع مئات القتلى في اليمن.
ولو اغنية واحدة تليق بالأحداث الجارية منذ سنتين.
ولو بحلم عربي في جزئه الثاني.
وما زالت غزة تقاتل وما زالوا في لبنان يمنعون اعمار الديار، وما زالت صنعاء تقصف بما تيسر البحر الأحمر وتل أبيب.
اي عار هو ان يصمتوا كمطربين وكمؤلفين وكملحنين!
اي عار هو!
الهذا الحد سقطت المروءة ،ان نخشى رفض فيزا باتجاه أوروبا او أمريكا الشمالية او بلدان الخليج؟
أين الذين كانوا يشحنون الناس بجرعات حماس وتشويق لقتال العدو الاصلي و راكموا ملايين الدولارات؟
اما من “الله اكبر فوق كيد المعتدي” و “اناديكم،أشد على اياديكم” و “منتصب القامة امشي” و “رجع الخي يا عين لا تدمعي له” في الأجزاء الثانية والثالثة في هذا الصراع الطويل ضد العدو الاصلي ؟
سنتين يا أمة المليار حزين ،ولم يتكرم علينا احد بِِ”اصبح الان عندي بندقية إلى فلسطين خذوني معكم”
اي عار هو و بأي وجه قبيح يطلون في مهرجانات رقص وهرج ومرج في صيف تعيس؟
قصة موت معلن.
الهذا الحدّ سقوط الكثيرينع من أبطال الشاشات العربية؟
الا يستحق الفدائيون فيلماً سينمائياً واحداً يدعم المحاربين الصامدين وأهل الضحايا؟
ضد من قاتل هؤلاء وقتلوا؟
ضد مَن كل هذه التضحيات؟
انت المتواطىء، هذا الكلام لا يعنيك،التزم حقارتك!
العار وحده لا يكفي كصفة تلاحق هؤلاء المنتشين بالاعراس والساحات و لمّ الدولارات.
الحمدلله فقد فضح الغيتار والعود والكمنجة والقانون والطبل قبل الطبلة، والناي قبل دق الحجر بالحجر والملعقة بالسكين؟
العار العار.
المجد للفدائيين.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...