الإثنين، 4 مايو 2026
بيروت
14°C
غيوم قاتمة
AdvertisementAdvertisement

حين لاينبح … الكلب!!

فى تصريح صادم لملايين العرب-خصوصا من القوارير- حين قالت الفنانة الكبيرة الراحلة مريم فخر الدين فى لقاء تلفزيونى بثته القناة المصرية الرسمية وتسبب بصدور قرار بمنع ظهورها على شاشة التلفزيون التابع للدولة مدى الحياة عندما سألها المذيع عن شعورها وهى تستمع للعندليب الاسمر وهو يغنى لها فى فيلم حكاية حب :”بتلومونى ليه لو شفتم عينيه حلوين أد ايه” فأجابت “انا كنت سرحانة فى صينية بطاطس باللحمة الضانى كنت حاطاها فى الفرن قبل النزول وتصوير المشهد وخايفة احسن تشيط”!! عبدالحليم يغنى لها على البحر وهى تفكر فى صينية ..البطاطس!! تلك كانت نصف صدمة لجماهير الفنان الراحل أما الصدمة الكبرى فهى حين سألها عن شعورها واحساسها وعبدالحليم يمطرها بقبلاته الساخنة لها طوال الفيلم فقالت:”كنت متضايقة جدا أصل ريحة بقه وحشه ..أوى”!!سكنت فى العديد من فنادق الخمس نجوم – او حتى الست- فى العاصمة الاميركية واشنطن دى سى خلال الاربعين سنة الماضية إما لعمل خالص او ” وناسة مع عمل” وأول تعارف جرى بينى وبين تلك المدينة الجميلة كانت فى عام 1979 حين ابتعثت اليها لدراسة اللغة الانجليزية فى جامعة” كاثوليك يونيفيرستى” وقضيت بها اكثر من ستة أشهر! (من معهد دينى اسلامى ازهرى الى جامعة نصرانية كاثوليكية ومن فضيلة الشيخ عبدالودود الاسيوطى استاذ الفقه الشافعى الى مسز جونز اليهودية مدرسة أفعال المضارع والماضى فى اللغة! خوش خلطة)!!!واشنطن جميلة ومرتبة ونظيفة-على الاقل فى السنتر- وكنت اتردد على صديق خليجى يسكن فى عمارة” ووتر غيت” التى انبثقت منها فضيحة التجسس التى كان بطلها الرئيس نيكسون واطاحت به من منصبه بعد كشفها ! أغلب شوارعها تحمل ارقاما ومن كثرة استهلاكهم لها يوجد بها شارع اسمه “شارع النص” اى half sreetوهو مزدحم بالبارات الرخيصة والملاهى الوضيعة التى يكون 99 بالمائة من روادها من .. السود! كذلك هناك شارع 14 او fourteenth street والمختص بالنساء الكاسيات العاريات الفاجرات” اللى مايستحون ويشربون تتن وبيرة ويقفون على النواصى فى انتظار “الرياييل” ..والعياذ بالله!!نعود الى سيرة فنادق العاصمة الفاخرة حيث تظهر فى أوضح صورها فى الغرف و ..الحمامات!! حين تدخل الى حمام غرفة من هذه النوعية فسوف تتمنى لو تترك السرير وتنام فى .. البانيو! نظافة منقطعة النظير وعطور من كل شكل -ليس مجرد عينات-بل زجاجات استخدام عائلى وصوابين -جمع صابون-بروائح كل فواكه الارض اما المناشف والفوط فملمسها حرير لكنك تقرأ على احد اطرافها جملة”مصنوعة من القطن المصرى طويل التيلة” فلا تملك الا ان تقول:” شكرا ايها ..الفرعون”!! زميل دراسة خليجى هناك قال لى ذات ليلة انه ذاهب الى شارع 14 قائلا ان النسوان هناك تلمع وتبرق من الجمال والاناقة فلما قلت له ان حمامات الفنادق تلمع هى الاخرى من الجمال والنظافة لكنها فى النهاية .. حمامات-مثلها كمثل النسوان اللواتى ذاهب اليهن الان! غضب منى وقال:” انت كويتى ..رجعى”!! حين بثت شاشات المحطات الاميركية لقطات للرئيس ترامب وهو يقوم برش العطر من زجاجة يحملها على الرئيس السورى ووزير خارجيته واحد اعضاء الوفد وكأنه احد اولئك الذين يلوحون لك بعطورهم فى المولات الكويتية وماان تقف عندهم حتى”يرشرشونك” بتلك الروائح المقلدة المصنوعة اما فى الصين او فى سراديب جليب …الشيوخ!!! استهجنت فعلته تلك ولو كنت مكان وزير الخارجية لأخذتها من يد ترامب وكسرتها على رأسه ” وخل اللى يصير ..يصير”! ماذا كان ترامب يقصد بهذه الحركة السخيفة تجاه رئيس دولة عربية محترم؟ هل يقصد ان رائحتهم ” وحشة” حرفيا مثل ” بق عبدالحليم مثلا”؟ وهو امر لايعقل لوفد رئاسى مقر اقامته الافخم فى العاصمة وتلك الحمامات الرائعة التى تجعلك تقرر الاستحمام ثلاث مرات فى اليوم اذ من الطبيعى انهم استحموا وتعطروا بعطور دمشقية او فرنسية او تبخروا ببخور خليجية كمبودية فلم اذن يقوم سيد البيت الابيض بتلك الحركة التى تفتقر الى الذوق والبروتوكول؟! هل كان يقصد طرد رائحة من نوع آخر ليس فى الاجساد بل فى الماضى السياسى والقتالى والعقائدى للرئيس ووزير خارجيته واراد ان يزيل عنهم رائحة داعش والقاعدة وجبهة ..النصرة ورشاشات الكلاشنكوف؟! او ربما أراد ان يستخدم تلك الحركة ويجعلها مثل عصاة موسى لتبتلع كل اخبار ايميلات” ابيستين” والذى وصف الرئيس بالكلب الذى لاينبح وهو مصطلح قديم ظهر لاول مرة فى كتابات آرثر كونان دويل مؤلف قصص شرلوك هولمز والذى يعنى ان الكلب الذى يكون حارسا ويرى سارقا يسرق لكنه لاينبح ولايفعل شيئا يكون شريكا – غير مباشر- فى تنفيذ الجريمة أى ان جيفرى ابستين يقصد بهذا الوصف لترامب انه كان معه فى المنزل ورأى كل تلك الموبقات تحدث امامه فلم يعترض او ينتقد او .. ” ينبح”!! فأخذ ترامب زجاجة العطر تلك وصار يرشها على ضيوفه السوريين ليخفى رائحته هو( الوحشة)نتيجة افعاله فى منزل المرحوم ابستين ومافعله ..بالقاصرات!! والمفارقة المضحكة ان ترامب لم يكن بمفرده فى هذه الشبكة الداعرة بل رموزا ضخمة من عدة اقطار ومن بينهم مسؤول خليجى ..” يحب البنات الفرافير”!! ترامب أشبه بالساحر الاميركى القديم هودينى او ديفيد كوبر فيلد اذ لااستبعد -ان زاره رئيس افريقى- ان يخرج له قردا وليدا من جيب … ضيفه!!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هاني شاكر صديق العاشقين

ظللنا لعشرات السنين نعتبر ان فريد الاطرش هو مطرب ونديم ورفيق العاشقين .. يعبر بالشجن عن آلامهم ، ويلهم القلوب كما يشعلها بكلماته وأنغامه، وانفعالاته ، ونجزم انه ما من عاشق عربي...

ليس سراً

‏الممثل الاميركي هاريسون فورد عن ترامب: “لا أعرف مجـ،.ـرماً اخطـ،.ـر منه في التاريخ ، ليس لديه أي سياسات، بل لديه نزوات فقط “ شارك الخبر

تخيلوا إن بنت الشيخ الحصري اللي صوته بيهز المآذن، قررت في لحظة تقف قدامه وتختار طريق الغناء.. ياسمين الخيام، أو ”إفراج” زي ما أبوها سماها، اتحولت من بنت الشيخ الحصري...

رحل الفنان الإنسان بطل من كفرا علي مصطفى سبيتي

لم التق به ابداً، لكنني حضرت عرس جدته ، ابنةخالتي نهال كان علي متعدد المواهب ، يرسم ويشارك في معارض فنية بلوحات ترسم الحياة والطبيعة والبشر والرموز ..ويقطر الزعتر والزعرور...

  الدول العربية التي طلبت من رعاياها مغادرة لبنان قصفت كلها، *كان هؤلاء الرعايا اكثر اماناً في لبنان 🤣🤣🤣🤣🤣🤣   شارك الخبر

التحقيق مع سائق سيارة تحمل علم إسرائيل بعد دهس سيارات وإثارة غضب الأهالي بكرداسة

تباشر جهات التحقيق المختصة بمحافظة الجيزة، بعد قليل، التحقيق مع السائق المتهم بقيادة سيارة تحمل علم إسرائيل، وذلك على خلفية اتهامه بدهس عدد من السيارات وإثارة استفزاز المواطنين...