الأحد، 10 مايو 2026
بيروت
30°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

رد من جماعة شاتيلا على حسن صبرا

حضرة الأستاذ حسن صبرا المحترم

تحية وبعد، عملاً بحق الرد نرجو نشر المقال أدناه على موقع مجلتكم الشراع.. مع الشكر

مغالطات الأستاذ حسن صبرا حول إتحاد قوى الشعب العامل

أمانة الإعلام في المؤتمر الشعبي اللبناني

كتب رئيس تحرير مجلة الشراع الأستاذ حسن صبرا، على موقع مجلته بتاريخ 2/2/2026، مقالاً بعنوان «من أوراق حسن صبرا: المظاهرة التي منعتني من الإنضمام إلى اتحاد قوى الشعب العامل»، أورد فيها مجموعة مغالطات وإساءات بحق الإتحاد وأمينه العام الفقيد الكبير الأخ كمال شاتيلا، كنا نربأ به عدم الانزلاق إليها، وهو الصحافي المتمرس الذي يفترض به الكشف عن الحقيقة وليس تزييفها:

1- المغالطة الأولى: أوهم الأستاذ صبرا القارىء أن إتحاد قوى الشعب العامل كان تابعاً للرئيس الراحل أنور السادات ومدافعاً عنه، وهذا غير صحيح على الإطلاق ولا يمت لتاريخ الإتحاد وحاضره، وتالياً مستقبله، بأي صلة.. فمعيار الإتحاد في العلاقة مع أي نظام عربي هو مدى اقتراب هذا النظام من مبادىء وأهداف الاتحاد ودفاعه عن قضايا الأمة.. هذا المعيار كان أساس العلاقة مع السادات والتي كانت متينة في البداية لأنه كان نائب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ثم رئيساً لمصر بعد وفاة عبد الناصر، ثم ساءت هذه العلاقة عندما انحرف السادات عن نهج جمال عبد الناصر، ثم انقطعت نهائياً بعدما زار السادات فلسطين المحتلة وعقد معاهدة كامب ديفيد المشؤومة مع العدو الصهيوني.. وأبرز دليل على عدم تبعية الاتحاد لنظام السادات هو وقوف السفارة المصرية في لبنان ضد الأستاذ نجاح وكيم، مرشح اتحاد قوى الشعب العامل للانتخابات النيابية في بيروت عام 1972، وتحريضها مجموعة من أعضاء الإتحاد للقيام بحركة إنشقاق بقرار من المخابرات المصرية حينها…

2- المغالطة الثانية: أوهم الاستاذ صبرا القارىء أن اتحاد قوى الشعب العامل ناشد السادات “فرم الناصريين” في مصر، وفي ذلك هذيان كبير لا يصدقه أي عاقل.. فالأخ كمال شاتيلا، رحمه الله، وطوال مسيرته النضالية كان على علاقة متينة مع كل الناصريين الحقيقيين، ليس في مصر وحدها وانما على إمتداد الأمة، وكان يعتبر رمزاً لكل ناصري وهو بالأساس من اخترع كلمة الناصرية، فكيف يعقل أن يطالب بفرم الناصريين؟.. ثم أن هتاف “افرم أفرم يا سادات” هو هتاف أطلقه الشعب المصري خلال المرحلة الأولى من حكم السادات والمقصود به تطهير السلطة من الفاسدين ومراكز القوى الفاسدة التي انقلبت على نهج جمال عبد الناصر.. وإتحاد قوى الشعب العامل تضامن مع هذا المطلب المحق للشعب المصري، وطالب السادات، ولم يناشده، بتطهير السلطة من الفاسدين، والفارق كبير بين المطالبة والمناشدة.. والناصري الحقيقي لا يمكن أن يكون فاسداً على الإطلاق، لأن سلوك جمال عبد الناصر هو مرجعه.. ونذكّر الأستاذ صبرا أن كثيراً من الناصريين البارزين ظلوا مع السادات بعد ما جرى في العام 1971، ومنهم الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، والسادة: عزيز صدقي، رفعت المحجوب، سيد مرعي وغيرهم من القيادات الناصرية الأساسية في في الإتحاد الإشتراكي.

3- المغالطة الثالثة: قال الأستاذ صبرا أن اتحاد قوى الشعب العامل غيّر الراحل كمال شاتيلا من تسمياته لإعتبارات علاقاته مع الأنظمة العربية وليس فقط نظام أنور السادات.. ولا ندري من أن أتى الأستاذ حسن صبرا بهذا الكلام غير الصحيح إطلاقاً..فإسم إتحاد قوى الشعب العامل هو الإسم الأساس الذي لم يتبدل وهو مستمر منذ واحد وستين عاماً، ومع إنشاء المؤسسات الشعبية (هيئة الإسعاف الشعبي- اتحاد الشباب الوطني- الاتحاد النسائي الوطني- هيئة أبناء العرقوب- المركز الوطني للدراسات- الجمعية الثقافية الخيرية… وغيرها)، ومع عقد المؤتمرات وتنظيم جهود العمل مع الشركاء، أصبحت هذه المؤسسات وفي طليعتها إتحاد قوى الشعب العامل، جزءاً من المؤتمر الشعبي اللبناني منذ العام 1984 وليس إسماً بديلاً… في حينه كان الرئيس السادات في ذمة الله، وكانت العلاقة مع النظام السوري في أسوأ مراحلها بعد إختلاف الرؤى حول الوضع في لبنان مما سبب نفياً للأخ كمال خارج لبنان استمر 16 عاماً، فعن أي علاقة مع الأنظمة يتحدث عنها زوراً الأستاذ صبرا؟
4- في المقال هناك حقيقة أوردها الاستاذ حسن صبرا وهي أنه شارك في الحملة الانتخابية لدعم مرشح اتحاد قوى الشعب العامل للانتخابات النيابية في بيروت عام 1972.. والسؤال هنا كيف يقبل صاحب المقال على نفسه دعم مرشح للاتحاد الذي طالب بفرم الناصريين في مصر قبل عام، على حد زعمه؟ والسؤال الأهم إذا كان صحيحاً هذا الزعم، الا يفترض أن تنفضّ شعبية الاتحاد، على خلفية الدعوة لفرم الناصريين ويسقط مرشحه، لما لعبد الناصر من مكانة متميزة في قلوب الشعب اللبناني، وبخاصة أبناء بيروت، فيما أتت نتيجة الانتخابات بالفوز الساحق؟

إن أمانة الإعلام في المؤتمر الشعبي اللبناني تأسف أن يكون الأستاذ حسن صبرا قد انزلق الى مغالطات بحق اتحاد قوى الشعب العامل ومؤسسه الأخ كمال شاتيلا رحمه الله، كما تأسف أن يكون هذا المقال جاء بعد دعوة صاحبه لحضور إحتفال بالذكرى ال61 لتأسيس إتحاد قوى الشعب العامل الذي سيقام يوم الأحد 8 شباط 2026، وقد أرسل الأستاذ صبرا رسالة إعتذار عن الحضور عبر تطبيق واتساب وقال في الرسالة أن ذكرى تأسيس الإتحاد هي مناسبة وطنية يجب الكتابة عنها، فاذ به يكتب مع الأسف، مقالاً مغايراً للحقيقة، مجافياً لتاريخ الإتحاد ومسيئاً لمؤسسه وهو في دار الحق.

بعد قليل ننشر رد حسن صبرا على جماعة شاتيلا

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

مساء الفل يا عزيزي، اتفق معك مليون ٪؜ أن قضية غزة احيلت للتقاعد في ظل هذه التطورات “التي ارى انها مفتعله” ، فقد تحولت الأنظار إلى ايران وتم نسيان غزة المسكينة، صحيح...