وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، قرار حكومة نتنياهو احتلال قطاع غزة بأنه “كارثة ستؤدي إلى كوارث أخرى كثيرة“. وقال لابيد : “في تناقض تام مع رأي الجيش والأمن، جر بن غفير وسموتريتش نتنياهو إلى خطوة ستستغرق شهورا طويلة، وستؤدي إلى مقتل الرهائن، ومقتل العديد من الجنود، وستكلف دافعي الضرائب الإسرائيليين عشرات المليارات، وستؤدي إلى انهيار سياسي“.
وفي ذات السياق، أفادت قناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، بأن صور الأقمار الصناعية تظهر تعزيزات عسكرية ومعدات للجيش الإسرائيلي بالقرب من حدود غزة.
رئيس الحزب الديمقراطي الإسرائيلي يائير غولان حذر من أن خطة احتلال قطاع غزة، ستؤدي إلى مقتل جميع الأسرى الإسرائيليين. وقال غولان في مقابلة مع موقع “واينت” “إن قضية إدارة غزة برمتها ستقع على عاتق الجيش الإسرائيلي، وما هي التكاليف؟ مقتل جميع المختطفين وموت عشرات ومئات الجنود“.
وأضاف غولان: “الحكومة تجرنا إلى حرب لا داعي لها من شأنها أن تورط إسرائيل على كل الصعد – الأمنية والدولية والاقتصادية – ويجب أن نعارضها“. ودعا غولان الإسرائيليين إلى “إغلاق البلاد وشل الاقتصاد”. وقال: “لا يتعين علينا انتظار المدعي العام أو المحكمة العليا، لأن الحكومة تحتقر سيادة القانون على أي حال“.
رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، أعلن معارضته لقرار نتنياهو ، لينضم بذلك إلى موقف رئيس الأركان إيال زامير، محذرًا من أن السيطرة على غزة قد تعرض حياة الأسرى للخطر.
وقال هنغبي خلال جلسة الكابينيت : “لا أفهم كيف يمكن لمن شاهد مقاطع الأسرى أن يتبنى مبدأ “الكل أو لا شيء”، هذا يعني التخلي عن فرصة إنقاذ ما لا يقل عن عشرة أسرى. وأضاف هنغبي أن “وقف إطلاق النار سيُمكّن من محاولة التوصل إلى اتفاق بشأن العشرة المتبقين. وأنا أتفق تمامًا مع رئيس الأركان في أن الاستيلاء على مدينة غزة يُعرّض حياة الرهائن للخطر، ولذلك أعارض اقتراح رئيس الوزراء“.
كما أبدى رئيس الموساد تحفظه على العملية، ودعا إلى مواصلة المفاوضات،


