توفيت التوأمتان كيسلر، وهما فنانتان
المانيتان بلغتا ذروة شهرتهما فى أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، عن عمر ٨٩ عامًا،
قررت أليس وإيلين كيسلر
«الانتحار بمساعدة الغير».
وهما لم تنفصلا عن بعضهما البعض فى حياتهما اليومية وعلى المسرح، تعيشان فى منزل مشترك في جرونفالد قرب ميونيخ.
وأكدت الشرطة انه لم تكن هناك أى مؤشرات على وجود شبهة جنائية.
ولم تكن الفنانتان الشقراوان قد بلغتا العشرين من عمرهما، عندما بدأتا مسيرتهما الفنية بمسرح ليدو فى باريس.
وتدربت الشقيقتان كيسلر على رقص الباليه، وأحيتا أول حفل لهما فى دوسلدورف، حيث استقرت العائلة بعد فرارها من المانيا الشرقية، وراهما مدير مسرح ليدو هناك عام ١٩٥٥، فسارع بنقلهما إلى باريس، ومن هناك بداتا مسيرة مهنية حافلة بالسفر والترحال.
وجالت الشقيقتان كيسلر حول العالم، وواصلتا العمل حتى تجاوزتا الثمانينيات من عمرهما قبل أن تتقاعدا فى جروندوالد جنوبى ميونيخ، علمًا بأنهما لم تتزوجا قط.
وفى وصيتهما، طلبت التوءمتان أن يتم دفن رمادهما فى جرة واحدة.


