هتز الوسط الفني التركي خلال الساعات الماضية على وقع حملة أمنية مفاجئة، نفذتها وحدات من قيادة الدرك الإقليمي في إسطنبول، استهدفت عددًا من منازل مشاهير الفن، وذلك بأمر من النيابة العامة لشعبة مكافحة التهريب والمخدرات والجرائم الاقتصادية.
وأسفرت المداهمات عن استدعاء 19 فنانًا وفنانة إلى مقر قيادة الدرك بغرض التحقيق معهم وأخذ عينات دم، للتحقق من تعاطيهم مواد مخدرة ومنشطات ممنوعة.تصدرت القضية اهتمام وسائل الإعلام والرأي العام، نظرًا لمكانة الأسماء التي وردت في التحقيقات، والتي تحظى بشعبية واسعة داخل تركيا وخارجها، خصوصًا في الوطن العربي
وبحسب ما أوردته الجهات الرسمية، فإن تحليل عينات الدم سيحسم مصير القضية، حيث ستحدد النتائج مدى صحة الادعاءات المتعلقة بتعاطي النجوم لأي من المواد المخدرة أو المنشطة المحظورة.
وحتى الآن، تسود حالة من التكتم الرسمي حول مجريات التحقيق، وسط ترقب شعبي وإعلامي لما ستسفر عنه الفحوصات.
ورغم جدية الاتهامات، أكد البيان الرسمي أن الإجراءات لا تتضمن أي قرارات توقيف حتى الآن، وأن التحقيقات تتركز فقط على الاستخدام الشخصي للمواد المخدرة، دون وجود دلائل واضحة على التورط في الاتجار أو الترويج


