في الوقت الذي فيه تطرد دول الغرب النتن ياهو وتلعنه هناك من يتسلق في الشرق الجدار ليصافحه متيقناً ان طريق التحرير لا يأتي الا من ابتسامات في صور.
لا يحق لمن لم يقاتل العدو الأصيل ان يحدثنا عن الايمان والاخلاق.
صافح ابو مازن كثيرا وحتى انّه قبّل فم تسيبي ليفني وحتى انّه بكى في جنازة شمعون بيريز وحتى انّه توسّل ناسه ان لا تطلق رصاصة وتراجع عشرات المرات لصالح عدو شعبه واهانوه و زرعوا مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.
هدنة 1949 هي الحل الافضل، لكم دينكم ولنا ديننا في انتظار نهضة الأمم.
مَن يريد التطبيع ليذهب لوحده وحتى ليذهب بقطيعه وطائفته إنما لا احد يستطيع التحدث بإسم كل الناس.
كل الناس لأننا لم نرتقي لنكون شعبا.
وفي المقلب الآخر لا بدّ ان تُنزل طائفة محددة عن كتفها عبء القتال والتصدي والمواجهة وكثيرين يطعنون في الضهر، ليكن عبء التصدي للعدو الاصيل على الجميع واوّلهم بناة الدولة الجديدة.
لتكن المواجهة وطنية شاملة.
لبنان السابق ازعج كثيرين ويبدو ان لبنان الآتي لا يناسب احد.
لا يحق لأي كان ان يطعن في الضهر أثناء الحرب ضد العدو الأصيل ثم يتنطح ليعاتب بلطف ، الأفضل أن يبقى بعيدا وان يستمر في الطعن إذ ما عاد الخنجر المسموم يؤلم الشرفاء.
كل من يسامح طاعن في الضهر شريك في جريمة الخيانة.
كل صمود أمام اشرس الجيوش بطولة وكل بطولة وجه من أوجه الانتصار، للانتصار أوجه كثيرة واجملهم ذاك الوجه الذي يقول:
“لا”.
كن ما تريد إذ لا منزلة وسطى بين العدو الاصيل والفدائيين.
كل شرفاء واحرار العالم ومن كل الالون والاسماء فدائيي الارض والسماء.
صحيح والف نعم ،لمقاطعة الغدارين والطاعنين بخناجرهم في الضهر أثناء الحرب.
“انتهى البيان”.


