الخميس، 23 أبريل 2026
بيروت
19°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مات المظلوم هل قتل زياد الحمصي ؟

اعتقل وسجن وخرج واستقبل استقبال الأبطال في بلدته الناصرية سعدنايل …وقد كانت وفية له ولتاريخه مجاهداً من اجل راية عبد الناصر .
التزمنا موقفه مبدئياً، وحين تخلى عنه كثيرون ، كان هناك منصفون شجعان تبنوا قضيته ومنهم اللواء أشرف ريفي والمحامي نقولا فتوش والآلاف المؤلفة من شباب البقاع خصوصاً الأوسط والغربي
انه زياد الحمصي .. البطل الذي احتفظ بجثث لافراد من جنود العدو الصهيوني ، قتلهم بعد قتالهم في منطقة ممتدة من السلطان يعقوب إلى بيادر العدس ، كسر فيها مع ابطال المقاومة الفلسطينية وجيش لبنان العربي تقدم العدو في هذه المناطق عام 1982 .
وكانت هذه هي البداية الثانية حيث لاحقه العدو لإقامة صلة معه ، بهدف الكشف عن مصير جثث الجنود الصهاينة القتلى
عرف الصهاينة ان زياد هو بطل عملية الإيقاع بالدبابات الصهيونبة ، وقد دمر بعضها ، وامتطى احداها ليرسل الصورة الى العالم كله ، بأن العدو الصهيوني خير ايضاً في البقاع ، كما خسر في بيروت ، وكما خسر في مناطق أخرى في لبنان، وخصوصاً في الجنوب على ايدي ابطال المقاومة الفلسطينية خلال الاجتياح عام 82
كيف بدأت الصلة ؟
كان زياد الحمصي رئيسا لبلدية سعدنايل ، فتلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر عالمي للبلديات عقد في بيكين ، وهناك التقى رئيس بلدية لم يتنبه اولاً لاسمه وبلدته ، ليعرض عليه هذا صداقة ثم علاقة عمل ثم طلب “خدمة “وهي ان يعطيه معلومات عن مكان دفن جثث القتلى الصهاينة في المعركة المشار اليها ،
ادرك زياد طبيعة الاهتمام والمهمة ، فعاد إلى لبنان ليطلع من يجب ان يطلع على ما طلب منه ، فأبلغه المعنيون ان يتابع الأمر اولاً بأول …ثم كان ما تم الغدر به بزياد … فأعتقل وسجن وتولى المحامي النائب نقولا فتوش الدفاع عنه حتى خرج من السجن وكان له استقبال الأبطال بزحف جماهيري بقاعي تاريخي ، وكتب اللواء أشرف ريفي دفاعاً صادقاً حاسماً عن الرجل
( تولت الشراع نشر فصول رواية البطل زياد الحمصي في عدة اعداد )
ما ان تبلغنا حادثة دهس الرجل حتى تبادر إلى ذهننا ان الرجل في يكون مستهدفاً في التصفية … ونحن لا نملك معلومات ، ونحن نعتقد ان هذه مهمة الأجهزة الأمنية.
رحم الله ابا طارق زياد الحمصي وما زالت انجازاته في تكريس كل وقته وجهده لرفع رايات عبد الناصر حاضرة تشير اليه كأحد عناوين الناصرية في البقاع العربي بل في كل لبنان.

زياد الحمصي الذي قاوم الاحتلال الصهيوني عام ١٩٨٢ والصورة امام دبابة صهيونية في معركة بيادر العدس بالبقاع.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بطل في الظل.. العقيد حسن بكور الذي أذاق "الرابعة" مرارة الاختراق..

اقتيد العقيد حسن خالد بكور من منزله في مساكن الفرقة الرابعة بالمعضمية عام 2012، ليتلاشى بعدها في ثقوب “صيدنايا” السوداء. العقيد المتحدر من “المخرم...

نافذة على تاريخ الدروز (14): تحريم التعرّض للمدنيّين في الحروب

نفّذت إسرائيل، الأربعاء، هجومًا جويًّا عنيفًا على مناطق مختلفة في لبنان، تسبّب في سقوط 303 قتلى و1150 جريحًا، غالبيتهم من المدنيّين. وفي تموز الماضي، شنّت السلطة القائمة بدمشق...

جنبلاط للتلفزيون العربي:

– أدعم طريقة الوصول إلى التفاوض مع “إسرااائيل” لكن على لبنان وضع خارطة طريق وطلب ضمانات – اللقاءات المباشرة مع “إسراااائيل” تكون في خاتمة...

"لبنت جبيل التي اعترفت لها بالحب ورسمت لها الورد وعداً.

لبيدرها الذي درسنا عليه النعس كي لا يسرقنا الليل، والذي قرأنا فيه كفنا وتجادلنا على مسرحه بالحزازير، وتبارينا بخاتمة القافية. لبنت جبيل التي تعلمت فيها الوقت والمسافة والصبح...

رحلت ابنة المواطن العربي الاول

توفيت اليوم في بيروت السيدة هناء ابنة المواطن العربي الاول الرئيس شكري القوتلي ، في بيروت. وصفة المواطن العربي الاول , اطلقها جمال عبد الناصر على القوتلي بعد قيام دولة الوحدة بين...

كلمة وجدانية من دولة الرئيس نبيه بري بحق مدينة بنت جبيل :

لبنت جبيل التي اعترفت لها بالحب ورسمت لها الورد وعداً. لبيدرها الذي درسنا عليه النعس كي لا يسرقنا الليل، والذي قرأنا فيه كفنا وتجادلنا على مسرحه بالحزازير، وتبارينا بخاتمة...