السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

منصور عباس ... " لسانه شبر" للمشاركة في أي ائتلاف حكومي صهيوني

قلتها عدة مرات في مقالات سابقة اني لست من المؤيدين لانتخابات الكنيست الصهيوني ، وأيضاً لست من المؤيدين لنهج زعيم “القائمة العربية الموحدة” منصور عباس، الرجل رقم واحد (عملياً ) في “الحركة الاسلامية الجنوبية” في الداخل الفلسطيني وإن كان لهذه الحركة رئيس، لكن منصور عباس هو بدون شك “صاحب الحل والربط” فيما يتعلق بهذه الحركة وجناحها السياسي “الموحدة” كما يحلو لهم تسميتها.

أعترف بأن منصور عباس هو شخصية مثيرة للجدل، خصوصا بعد  اعترافه بيهودية الدولة العبرية أي بقانون القومية العنصري،  وأصبح سياسيأ يشار اليه بالبنان ليس بسبب قوته السياسية وكثرة إنجازاته، بل بسبب أسلوب تعاطيه في السياسة على طريقة “خالف تعرف” والتي تجلب الأنظار الانتقاد والسخرية لكل من يتبعها.

منصور عباس لا يمكن أن تضمه حكومة صهيونية مقبلة إلاّ إذا كان بيضة قبان بمعنى أن قائمته هي التي تضمن تشكيل حكومة، حتى أن رفاق الأمس الذين “تعاون” معهم عباس في ائتلاف حكومة الصهيوني بينيت، قالوها عدة مرات انهم لا يريدونه شريكا في حكومة مقبلة، لكن عباس يلهث وراء اليمين لضمه لائتلاف حكومي. الوسيلة الوحيدة لمنصور عباس هي أن تصبح قائمته “الموحدة” بيضة قبان. 

ويبدو أن عباس له قنوات مفتوحة مع اليميني الصهيوني نفتالي بينيت، لكنه لا يريد الافصاح عنها. فقد ذكر في تصريحات صحفية  بكل وضوح حول هذا الأمر: “حتى لو كان هناك قنوات هل يجب على منصور عباس كشف كل أوراقه؟“.

اسمعوا ما تقوله صحيفة “هآرتس ” العبرية عن منصور عياس:”أصبح من الواضح أن عباس تحت السطح كان يعمل كعميل حر وفي وقت سابق، كان قد أنشأ قناة حوار وعلاقات حميمة مع  أعضاء كنيست من حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو.  

وأخيراً…

تنويه مهم يجب عليّ قوله، وهو وجود قاسم مشترك بيني وبين منصور عباس: ففي يوم ميلاده في الثاني والعشرين من شهر أيريل/ نيسان عام 1974 كان لقائي الثاني مع الراحل ياسر عرفات.

قولوا لي بربكم هل أعتز بذلك اليوم أم ألعنه؟

 

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...