فوجىء كثير من اللبنانيين بضخامة مبلغ الكفالة المالية ، التي فرضها قاضي التحقيق زاهر حمادة على المخطوف الليبي هانيبال معمر القذافي ، الذي يقبع في سجن جهاز المعلومات التابع لمديرية الامن الداخلي منذ عشر سنوات بتهمة كتم معلومات ، في قضية اخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين .
في حين قال البعض ان المبلغ تعجيزي ، وسيستغرق توفيره وقتاً طويلاً ، عل نار عائلة السيد موسى تهدأ قليلاً بسبب إطلاق ابن القذافي المتهم الاول بإخفاء الامام ورفيقيه ، فإن آخرين يعتقدون ان عائلة القذافي تملك مليارات الدولارات من أموال الشعب الليبي، ويمكن دفع ال11 مليون دولار من دون ان يتأثر وضعها المالي .
الشراع تضيف ما يشبه السر وهو ان هنيبال دخل إلى سورية في عهد بشار الاسد ، بعد ان ادخل اليها مبلغاً يتجاوز المئة مليون دولار ( البعض تحدث عن مئات الملايين من الدولارات) .. وان الاسد اعتبر هنيبال ضيفه الشخصي ، بسبب هذه الملايين .. ( هناك اجماع على جشع الاسد ومن معه بالمال )
اذن هناك مبالغ خيالية من المال للقذافي الابن في سورية ، فهل هذا يعني ان القذافي سيدفع كفالته المالية لنيل حريته من الاموال الليبية في مصرف سورية المركزي ؟( هناك عدة فروع لمصارف لبنانية في سورية وجزء من اموال القذافي مودعة فيها ، مع التذكير بأن زوج هنيبال لبنانية مسيحية ) .
ثم
ان الاسد هرب وقد سبقته ولحقته مبالغ ضخمة من الأموال في المصارف السورية ، وتحديدا ً مصرف سورية المركزي ،إلى روسيا ودبي وروسيا البيضاء ومصارف اخرى في جزر صغيرة في المحيطات في العالم ،فهل الاموال الليبية من ضمنها ؟
تعالوا إلى الاهم :وهو ان الحكومة السورية الجديدة في عهد الرئيس احمد الشرع ، اصبحت تسيطر على المصرف المركزي، وتملك معرفة اصحاب الحسابات المصرفية لكل المودعين ، وطبعاً من ضمنهم اموال ليبيا التي حملها هنيبال إلى سورية ..فهل سيوافق احمد الشرع على دفع كفالة هنيبال القذافي ليخرج هذا من السجن اللبناني ؟


