السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

وماذا عن ظاهرة ياسر أبو شباب في غزة؟

ياسر أبو شباب من مواليد 1993 ،من قبيلة الترابين البدوية، من اهل السنة والجماعة. كان سجينا في غزة بتهم جنائية، قبل إطلاق سراحه عند قصف المقرات الأمنية.
شكّل ما يسمى القوات الشعبية التي احتار المراقبون بأمرها ،فمنهم من حكى عن علاقة مباشرة بين قوات أبو شباب والسلطة الفلسطينية في رام الله ،ومنهم من ربط وجوده بتنظيم الدولة الاسلامية-داعش- بينما تصرّ قوى الفدائيين ان القوات الشعبية البالغ تعدادهم بين 100 إلى 300 محارب ليسوا غير قوة من العملاء التابعين لجيش العدو الاصلي ،وذلك باعتراف وزير الدفاع الأسبق افيغدور ليبرمان الذي اعترف بتسليح القوات الشعبية لمحاربة حماس ،بينما صرّح بنيامين نتن ياهو ان وجود قوات أبو الشباب هو للحد من سقوط جنود من جيشه، اما الأمم المتحدة فقد ادانت القوات الشعبية بأنها المسؤولة عن نهب المساعدات التي تدخل غزة من جهة شرق رفح.
قوات أبو شباب التي برزت في شهر ايار من سنة 2025 ،عقب خطة ما يسمى” عربات جدعون” لاحتلال غزة تبرر وجودها برفضها لحماس التي تستخدم اهل غزة كدروع بشرية في الحرب !!كما انها تعتبر مكان نفوذها في شرق رفح منطقة آمنة للفلسطينيين يجب تعميمه لإدارة غزة “كبديل” عن إدارة حماس.
قبيلة الترابين اوضحت في بيان لها تبرؤها من ياسر أبو شباب ،التي تمكنت قوات سهم من إعدام البعض من جماعته في شهر حزيران الفائت.
كل هذا الكلام لنشير إلى ان تصريحات جيش العدو الأصلي في الساعات الأخيرة قبل وبعد نفاذ قرار وقف إطلاق النار، تتحدث عن رفض الجيش اجلاء عملائه والمتعاونين معه عند انسحابه المرتقب خلال الأيام التالية، وترك هذه الجماعات تواجه مصيرها مع شعبها.
خلاصة :
من ظاهرة سعد حداد وانطوان لحد واليمين المتطرف ،اينما كان (من لبنان إلى موريتانيا) الذي لا يتعلم لا من تجاربه ولا من تجارب غيره إلى ظاهرة ياسر أبو شباب في فلسطين يتساقط العملاء والخونة والمأجورون الباحثون لأنفسهم عن دور ،و لو كان دموياً وحقيراً من أجل سلطة او جاه او مال حرام ،تحركهم احقادهم الشخصية ،ونزعاتهم الطائفية وعُقد ازمات انتمائهم و عقدهم النفسية لرفضهم بيئتهم وأهلهم لأسباب عائلية-تربوية-طبقية-دينية.
الخلاصة:
سيرورة التاريخ مهما قست ستنصف المقاوم الفدائي ،وستلعن من يطعنه بالظهر بالخنجر او بالقلم او بالافتراء ولو بالقانون.
ابق نظيف الكف وطاهر اللسان.!
المجد للفدائيين🌹
كل الفدائيين.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...