اي عار سيلاحق الفنانين؟
هؤلاء الذين يشاهدون منذ سنتين حرب إبادة شعواء ضد الفدائيين ،و ضد اهل فلسطين ولبنان واليمن ولم يبادروا ولو بأغنية و لو بأنشودة ولو بنشيد ولو بتحية موسيقية ولو بموال افتخار ولو بعتابا حزينة.
اي قحط هذا في زمن طوفان دم ،وأنفس وتضحيات عظمى؟
ليس المطلوب من الفنانين ان يرتدوا بدلة عسكرية ، ولا ان يمتشقوا السلاح ولا ان يقتحموا مستوطنة ،ولا ان يخطفوا طائرة ولا حتى ان يسيروا في مقدمة تظاهرة متواضعة.. تضامنا مع مئة الف قتيل في غزة ،وعشرة آلاف في لبنان ،ومع مئات القتلى في اليمن.
ولو اغنية واحدة تليق بالأحداث الجارية منذ سنتين.
ولو بحلم عربي في جزئه الثاني.
وما زالت غزة تقاتل وما زالوا في لبنان يمنعون اعمار الديار، وما زالت صنعاء تقصف بما تيسر البحر الأحمر وتل أبيب.
اي عار هو ان يصمتوا كمطربين وكمؤلفين وكملحنين!
اي عار هو!
الهذا الحد سقطت المروءة ،ان نخشى رفض فيزا باتجاه أوروبا او أمريكا الشمالية او بلدان الخليج؟
أين الذين كانوا يشحنون الناس بجرعات حماس وتشويق لقتال العدو الاصلي و راكموا ملايين الدولارات؟
اما من “الله اكبر فوق كيد المعتدي” و “اناديكم،أشد على اياديكم” و “منتصب القامة امشي” و “رجع الخي يا عين لا تدمعي له” في الأجزاء الثانية والثالثة في هذا الصراع الطويل ضد العدو الاصلي ؟
سنتين يا أمة المليار حزين ،ولم يتكرم علينا احد بِِ”اصبح الان عندي بندقية إلى فلسطين خذوني معكم”
اي عار هو و بأي وجه قبيح يطلون في مهرجانات رقص وهرج ومرج في صيف تعيس؟
قصة موت معلن.
الهذا الحدّ سقوط الكثيرينع من أبطال الشاشات العربية؟
الا يستحق الفدائيون فيلماً سينمائياً واحداً يدعم المحاربين الصامدين وأهل الضحايا؟
ضد من قاتل هؤلاء وقتلوا؟
ضد مَن كل هذه التضحيات؟
انت المتواطىء، هذا الكلام لا يعنيك،التزم حقارتك!
العار وحده لا يكفي كصفة تلاحق هؤلاء المنتشين بالاعراس والساحات و لمّ الدولارات.
الحمدلله فقد فضح الغيتار والعود والكمنجة والقانون والطبل قبل الطبلة، والناي قبل دق الحجر بالحجر والملعقة بالسكين؟
العار العار.
المجد للفدائيين.


