الأحد، 8 مارس 2026
بيروت
12°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

من مدام كلود الى أبستين ..يا قلب لا تحزن!!

بعد ان تفجرت فضيحة جيفري ابستين -القواد اليهودى- داخل جزيرته واغتصاب الاطفال والمراهقات فيها على أيدى سقط الرجال عادت بى الذاكرة فى مثل هذه الايام المباركة الكريسماس وعيد ميلاد السيد المسيح (نكاية بالمتأسلمين من قوم ثكلتك امك ياقتادة) من عام 1983 حين قررت قضاء هاتين المناسبتين فى عاصمة النور باريس ! فى ذلك الوقت لم تكن العاصمة الفرنسية تمتلئ بالجرذان-مثل الان- بل ..بالنسوان من كل لون وقوام ونكهة وعنفوان وأيامها كنت في الحادية والثلاثين من العمر اى من ذات أعمار اهل الجنة أذاقنا الله اياها واياكم شاب اعزب و” نسونجى” سافر من بلد يرى مطاوعته ان شجرة الكريسماس هى اللات والعزى ويخافونها خوف النعاج من ابناء آوى! كانت اجازة قصيرة لأيام معدودات ارتاح فيها من الكتابة اليومية المرهقة!! من عاداتي وتقاليدي انني أمزج بين المتعة والعمل فما دمت متمتعا بإجازة فلم لا اجمعها مع عمل يفيد المهنة وما المانع من الانفراد بحدث او خبر او لقاء ؟ كانت لدى معلومات مسبقة عن السيدة ” فرناندا غرفرناندا غرودى” الشهيرة بلقب مدام كلود والمولودة بغرب فرنسا فى عام 23 وتوفيت عام 2015 عن عمر 92 عاما قضتها فى اعمال “الدعارة والقوادة” عقب تأسيسها لشركة فى باريس نشاطها تامين العاهرات لزبائن من الاثرياء والسياسيين والنخب العالية فى كل اوروبا والشرق الاوسط!! شيء ما بداخلى قال لى :” تواصل مع شركتها وخذ مايمكنك من معلومات للنشر” فلربما حصلت على بعض أسماء زبائنها من المشاهير واغلبهم من المؤكد انهم من العرب كونهم اكثر شعوب الارض حبا وعشقا للنساء واكثرهم احتقارا واضطهادا لها .. فى نفس الوقت!!اول مايجب على الصحفى الفطن ان يفعله حين يصل الى ارض غريبة ان يبحث فيها عن مصادر له تنير له طريقه ” فالغريب اعمى ولو كان بصيرا” كما يقولون فى مصر فوجدت ضالتى فى صديق دبلوماسى يعمل فى سفارة الكويت هناك وعندما طلبت منه معرفة الطريق الى امبراطورية مدام كلود ضحك طويلا وقال ان راتبك فى الجريدة لستة اشهر لن يكفى للحصول على احدى فتياتها لبضع ساعات! ثم اكمل :”لايقل سعر المواعدة عن عشرة الاف فرنك للساعة الواحدة، أي ما يعادل 1700 دولار (500 دينار كويتي) لكل 60 دقيقة، تقضيها مع أحد حسناوات “مدام كلود” فكيف بسعر ليلة كاملة، المهم حصلت على بعض الأرقام الهاتفية لتلك الشركة الإباحية، وأجريت عدة اتصالات برجال و نساء يردون على مكالمات الزبائن إما بالفرنسية أو بالانجليزية أو بالعربية المكسرة !! ما أن علموا أنني كويتي حتى سال لعابهم معتقدين أن “تحت العمامة سيد” وتواعدت مع أحدهم في أحد مقاهي العاصمة، ليطلعني على صور النسوان ” طب و تخير يا ولد” ! فهناك الشقراء الأوروبية و السمراء الشرق أوسطية و السوداء الإفريقية و الصفراء الآسيوية و الحمراء الاسكندافية فقط.. “ادفع وشيل” !! دفعني الفضول للسؤال عن مصدر الحريم، فقال المطراش أن المدام تحصل عليهن من الجهات الأربع بعضهن من الباحثات عن الشهرة أمام مهرجانات السينما في كان و نيس، حين يستعرضن أنفسهن بثياب ” من غير هدوم” حتى تلتقط لهن الصور و تبثها وكالات الأنباء ويعثر عليهن مخرج أو منتج سينمائي لكن في الغالب من تجد سبيلا إليهن هي مدام كلود !! أما البقية فهن من دول أوروبا الشرقية الهاربات من جحيم الشيوعية إلى جنة الغرب، أو من وسطاء لها من شمال أوروبا و الشرق الأوسط، لتزويدها بـ”الفرافير و الزغاليل و الكتاكيت” ! عرفت منه أسماء العديد من المشاهير العرب و المسؤولين الذين تعاملوا مع شركته لكنني للأسف لا أستطيع الإفصاح عن اسم أي منهم ، لأنهم رحلوا عن دنيانا أو معظمهم حتى لا يلاحقني ورثتهم بالقضايا بسبب المساس بسمعة “آباءهم الطاهرة والمصلية و المسمية” إذ لا تنقصني المشاكل و الطلايب ! ثم مرت عدة عقود وجاءت فضيحة جيفري ابستين ذلك القواد اليهودي الذي حمل الراية بعد وفاة مدام كلود واجتمع في جزيرته الصغيرة المسماة ” جزيرة القديس يعقوب” كل الخطاؤون من السياسيين من أمريكا و أوروبا والشرق الأوسط !! اطلعت على عدد من الإيميلات التي تخصه ونشرتها وسائل الإعلام الأمريكية وقرأت بها اسم مسؤول عربي صديق تربطني به علاقة طيبة منذ أكثر من 20 عاما، فأرسلتها إليها من باب العلم بالشيء فكان رده أن .. ” صكني بلوك” ! خسر صداقتي وكسب خصومتي !! هذا الخبل يعتقد أن الشمس يخفيها الغربال !! لم أكن أعلم أن صديقي سابقا هذا و معه دونالد ترامب و شقيق ملك بريطانيا “الأمير أندرو” وحزمة من الأسماء العربية و الأجنبية يحبون نكاح الأطفال و المراهقات وكيف يجدون اللذة مع أعمار صغيرة و بريئة كهذه دون أن يدركوا أن المرأة في سن الثلاثين أو الأربعين هي الأجمل و الألذ لإطفاء نيران شذوذهم وليس مع صبية أو بنات صغيرات ! لقد تبين أنهم وحوش وذئاب يرتدون البدل و الياقات البيضاء أو الدشاديش والغتر والعقل السوداء لعنهم الله في كل كتاب!! استغل جهاز الموساد الإسرائيلي هذا التعيس ابستين ليفعل ما فعل من أجل أن يحصلوا على كل صور و أفلام لهؤلاء المشاهير والمسؤولين السابقين في بلدانهم وهم يرتكبون الفواحش و الكبائر مع الأطفال لأن عقولهم مرتبطة بحبل المشيمة مع أعضائهم الذكرية لاستخدامها عند الحاجة وممارسة الضغوط ضدهم أو ضد أوطانهم !! وزيرة الخارجية الاسرائيلة السابقة تسيبي ليفني مارست الجنس مع نصف قيادات منظمة التحرير وصورت ذلك عبر كاميرات بل و أعلنت أنها تسلم جسدها لأي كان مادام ذلك في مصلحة بلدها !! إسرائيل تزعم دوما أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط و الواقع أن تل أبيب هي مركز القوادة الأكبر في الشرق الأوسط !!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

الوطن اولا امام مشهد التحولات

يحلم العدو الاسرائيلي بأن يصبح القوة العسكرية الاكثر تفوقا في منطقة الشرق الاوسط بلا منازع ويسعى لتحقيق أهدافه في الهيمنة الكاملة على المنطقة العربية خاصة في غرب آسيا عسكريا...

العميد سمير راغب: واشنطن وقعت في “فخ الاستنزاف”.. ومقامرة ترامب تحولت لمواجهة مفتوحة على 6 جبهات

دخلت المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران منعطفاً خطيراً مع مرور أسبوعها الأول، حيث تبخرت وعود الإدارة الأمريكية بـ “عملية جراحية خاطفة”. وباتت المؤشرات الميدانية تؤكد أن الرئيس...

«اِزدِواجِيَّةُ الدَّمِ في لُبنان... لِماذا تُدانُ الصَّواريخُ ويُبَرَّرُ القَصْفُ؟»

في لُبنانَ، لَم يَعُدِ الخِلافُ السِّياسيُّ يَدورُ فَقَط حَوْلَ الخِياراتِ أو الاِستِراتيجيّاتِ، بَل أَصبَحَ الخِلافُ يَدورُ حَوْلَ تَعريفِ الحَقيقَةِ نَفْسِها. فكُلَّما سَقَطَ...

ترامب وخطط حرب اسقاط النظام في ايران

مع إغلاق مضيق هرمز، أصبح الصراع في الشرق الأوسط محورياً ليس فقط على المستوى العسكري والسياسي، بل على صعيد السيطرة على الطاقة العالمية. فالممر البحري الذي يمر عبره جزء كبير من نفط...

ليس حِقداً فقط… بل مشروعٌ يُراد فرضه على حساب شُعوبنا

في كثيرٍ من الأحيان يُقال إنّ ما تقوم به “إسرائيل” في المنطقة نابعٌ من حِقدٍ عميق على الشعوب العربية. غير أنّ قراءةً أكثر هدوءاً وواقعية ،تُظهر أنّ المسألة أبعد من...

حرب "إسرائيلية"بجيوش أمريكية على إيران

ليس من شبهة شك فى دوافع الحرب الجارية بآلاف الغارات اليومية ضد إيران ولا فى أهدافها ، فعقب بدء الحرب صباح السبت 28 فبراير 2026 ، كان بيان رئيس وزراء العدو “بنيامين...