من الامور التي لا نفهمها ،ويصر عليها القيّمون على القرار الامني في طهران:
اولا:
قال الأعداء اغتلنا السيد علي شمخاني،قالت طهران ان السيد شمخاني اصيب واصبح بخير!
ثانيا:
قال الأعداء قصفنا و دمرنا مفاعل فوردو،قالت طهران انها نقلت اليورانيوم المخصّب قبل أيام.
ثالثا:
قال الأعداء علناً و دائما ،ومنذ عدة اسابيع ما ينوون فعله من غارات، بعد كل غارة تتنفس طهران الصعداء وتجتمع وتفكر وتقرر ما عليها فعله!
بدل تأكيد مقتل السيد شمخاني لإخفائه ،نؤكد انه ما زال حياً ونعرّضه للخطر!!.
بدلاً من الزعم ان البرنامج تدمر وتراجع بناؤه من جديد عشرين عاما، نؤكد ان البرنامج مستمر وفي مكان آمن !.
بدل ان يكون هناك خططا للرد تلقائياً وفوراً نصبر للتخطيط.
لماذا انتظر السيد القائد لغاية الآن ،وهو الذي دخل العقد التاسع من عمره ، ولم يسمّ ثلاثة مراجع دينية ليكون واحدا منهم خليفته، في حال تم اغتياله بدلاً من ان تكون الأمور محددة منذ زمن بعيد ،وقبل وقوع الحرب احتياطاً.!( ربما حصل هذا الترتيب والله اعلم)
العدو الأصلي وداعموه ، قصفوا بوضوح المنشآت النووية ،فلماذا ولغاية الآن لم تقصف طهران بجدية مفاعل ديمونا وما شابهه وما خفي منه كاسلوب تهديد مباشر رادع.
هي أمور غير واضحة ومبهمة وغامضة وتشبه في مكان ما أخطاء قيادة الفدائيين في لبنان ، مثل ان يُغتال السيد العاروري ثم السيد شكر وثم السيد عبدالقادر المجتمع مع كوادر من الرضوان تحت الارض ،وان يقبل سيد الفدائيين ان يعقد اجتماعا في حارة حريك ،وثم وهنا المؤلم ان يرى وان يعلم السيدصفي الدين بكل ما حصل وان يتوجه إلى مكان في الضاحية لعقد اجتماع امني!!!
بدل تأكيد اغتيال احد القادة الفدائيين الذي قال العدو الأصلي انه اغتاله قلنا انه نجا!!
في ادارة العقل الامني أزمة ام اننا محدودو الفهم ؟…
هي أسئلة بحاجة لأجوبة لأننا نحن المتألمون ،ولاننا نحن الحالمون بالانتصار ضد العدو الأصلي .
المجد للفدائيين.
منتصرون حتما.
عُلمَ.


