السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
30°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

شيخ الأزهر مصري الجنسية فلسطيني الهوى...ليتعلم منه محمود عباس

الموقع الرسمي لرئيس سلطة رام الله يقول ان اسمه محمود رضا عباس، بينما تقول وسائل التواصل الاجتماعي ان اسمه محمود رضا عباس ميرزا الملقب بـ “أبو مازن”، وهو من عائلة ذات أصول إيرانية  من طائفة البهائيين. ولا يهمنا أصله وفصله ان كان بهائياً أو حتى بوذياً بقدر ما يهمنا ويهم الشعب الفلسطيني مواقفه وسلوكياته السياسية.

محمود عباس وصفه الراحل ياسر عرفات بـ”قرضاي فلسطين” نسبة الى الرئيس الأفغاني السابق حامد قرضاي الذي كان عميلاً لأمريكا وهرب مع الجيش الأمريكي عند فراره كلياً من أفغانستان عام 2021.  عباس متضايق جداً كما يبدو ليس فقط من مقاومة للاحتلال في الضفة الغربية التي عينوه عليها رئيساً، بل وحتى من التصريحات التي تؤيد مقاومة الاحتلال كما تنص قوانين الأمم المتحدة. منتهى الإخلاص لمن جاؤوا به الى السلطة. وما دام الشيء بالشيء يذكر فلا بد من القول ان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايز اعترفت في مذكراتها ” ذكريات من سنتي حياتي في واشنطن…أسمى مراتب الشرف” بأن محمود عباس وصل الى أول رئيس حكومة فلسطينية بدعم أمريكي.

اسمعوا ما فعله “قرضاي فلسطين” مؤخرا حسب المعلومات المتوفرة: لقد اتصل بشيخ الأزهر أحمد الطيب، ليس لشكره على مواقفه ومواقف الأزهر الوطنية تجاه القضية الفلسطينية، بل ليعرب عن استياءه من البيانات والمواقف الرسمية للأزهر والداعمة للفلسطيني ويطلب منه الكف عن مثل هذه التصريحات. أي رئيس هذا؟ وبما أن شيخ الأزهر رجل مبادئ فقد رد عليه بطريقة كان من المفترض عندما سمعها أن يخجل من نفسه ويتراجع عن مثل هذه التصريحات. لكن “إذا لم تستح افعل ما تشاء”

رد شيخ الأزهر كان بمنتهى الوضوح ان موقف الأزهر قائم على أسس أخلاقية وإنسانية ودينية.

رئيس السلطة الفلسطينية لم يعجبه رد الشيخ احمد الطيب وسارع للاتصال بالرئيس المصري السيسي بشكل مباشر، مبدياً انزعاجه من موقف الأزهر. وبحسب المعلومات فإن السيسي أكد لعباس خلال الاتصال أنه لا يمكنه التدخل في موقف الأزهر، وأن الموقف الرسمي للدولة المصرية تعبّر عنه مؤسساتها الرسمية ممثلة في الرئاسة ووزارة الخارجية.

وأخيراً…

أود أن أسأل رئيس سلطة رام الله عما إذا كان موقفه من الأزهر وشيخه احمد الطيب والمطابق للموقف الصهيوني، يندرج أيضاً في إطار التنسيق الأمني أو أي تنسيق آخر؟ والمخفي أعظم.

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...