الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

شيخ الأزهر مصري الجنسية فلسطيني الهوى...ليتعلم منه محمود عباس

الموقع الرسمي لرئيس سلطة رام الله يقول ان اسمه محمود رضا عباس، بينما تقول وسائل التواصل الاجتماعي ان اسمه محمود رضا عباس ميرزا الملقب بـ “أبو مازن”، وهو من عائلة ذات أصول إيرانية  من طائفة البهائيين. ولا يهمنا أصله وفصله ان كان بهائياً أو حتى بوذياً بقدر ما يهمنا ويهم الشعب الفلسطيني مواقفه وسلوكياته السياسية.

محمود عباس وصفه الراحل ياسر عرفات بـ”قرضاي فلسطين” نسبة الى الرئيس الأفغاني السابق حامد قرضاي الذي كان عميلاً لأمريكا وهرب مع الجيش الأمريكي عند فراره كلياً من أفغانستان عام 2021.  عباس متضايق جداً كما يبدو ليس فقط من مقاومة للاحتلال في الضفة الغربية التي عينوه عليها رئيساً، بل وحتى من التصريحات التي تؤيد مقاومة الاحتلال كما تنص قوانين الأمم المتحدة. منتهى الإخلاص لمن جاؤوا به الى السلطة. وما دام الشيء بالشيء يذكر فلا بد من القول ان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايز اعترفت في مذكراتها ” ذكريات من سنتي حياتي في واشنطن…أسمى مراتب الشرف” بأن محمود عباس وصل الى أول رئيس حكومة فلسطينية بدعم أمريكي.

اسمعوا ما فعله “قرضاي فلسطين” مؤخرا حسب المعلومات المتوفرة: لقد اتصل بشيخ الأزهر أحمد الطيب، ليس لشكره على مواقفه ومواقف الأزهر الوطنية تجاه القضية الفلسطينية، بل ليعرب عن استياءه من البيانات والمواقف الرسمية للأزهر والداعمة للفلسطيني ويطلب منه الكف عن مثل هذه التصريحات. أي رئيس هذا؟ وبما أن شيخ الأزهر رجل مبادئ فقد رد عليه بطريقة كان من المفترض عندما سمعها أن يخجل من نفسه ويتراجع عن مثل هذه التصريحات. لكن “إذا لم تستح افعل ما تشاء”

رد شيخ الأزهر كان بمنتهى الوضوح ان موقف الأزهر قائم على أسس أخلاقية وإنسانية ودينية.

رئيس السلطة الفلسطينية لم يعجبه رد الشيخ احمد الطيب وسارع للاتصال بالرئيس المصري السيسي بشكل مباشر، مبدياً انزعاجه من موقف الأزهر. وبحسب المعلومات فإن السيسي أكد لعباس خلال الاتصال أنه لا يمكنه التدخل في موقف الأزهر، وأن الموقف الرسمي للدولة المصرية تعبّر عنه مؤسساتها الرسمية ممثلة في الرئاسة ووزارة الخارجية.

وأخيراً…

أود أن أسأل رئيس سلطة رام الله عما إذا كان موقفه من الأزهر وشيخه احمد الطيب والمطابق للموقف الصهيوني، يندرج أيضاً في إطار التنسيق الأمني أو أي تنسيق آخر؟ والمخفي أعظم.

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...

"آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر"

في تأريخ الأمم شخصيات لا تعبر الزمن فحسب، بل تترك فيه أثرا يتجاوز حدود اللحظة ،ليغدو مشروعا فكريا وإنسانيا ممتدا عبر الأجيال ومن بين هذه القامات يبرز إسم آية الله الفقيه السيد...