
في خطوة اعتبرها المختصون ، وتحديداً في اطار العمل القانوني ، طبيعية ، للذين يعلمون من هو فراس مظهر الفارس ، وهو الفاسد والمفسد الذي كان يستغل موقعه كنقيب للمحامين السوريين ، كشفت مصادر حقوقية وسياسية مستقلة للشراع تاريخ النقيب ووالده العميد مظهر الفارس ، الذي كان احد ابرز المجرمين في نظام الاسد الاب والابن .
انه مظهر الفارس الذي كان لفترة رئيساً لفرع فلسطين في الاستخبارات العسكرية .
فرع فلسطين سيء الذكر هو واحد من افرع الامن السورية في عهد حافظ الأسد، والتي أذاقت السوريين ( وعرب فلسطينيين ولبنانيين واردنيين وعراقيين ) الذل والهوان والتعذيب ، وكان كل سجين فيه مفقود واذا خرج منه مولود ، وكان يعتبر مملكة الرعب والموت والجنون ، وكان يتبع لشعبة الامن العسكري التي تربع عليها احد ازلام المجرم الاكبر حافظ الاسد ، ويدعى علي عيسى دوبا ، الذي حكم لبنان عن طريق غازي كنعان ثم رستم غزالي عشرات السنين،
والد النقيب فراس ، كان عقيداً ورئيساً لفرع التحقيق، تحت امرة دوبا.
هل هذه المقدمة كافية لتشرح اسباب إبعاد ثم اعتقاد ابن مظهر الفارس ، وهو نقيب المحامين فراس ؟
فلنقرأ الاسباب الحقيقية لاعتقال هذا النقيب :
١- السبب المباشر يكمن في ان عشرة محامين سوريين اقاموا دعوى قضائية ضد نقيبهم فراس مظهر الفارس … وقيل بعد معرفة الدعوى ان السبب قد يكون انه ابن المجرم في فرع فلسطين .. او علويته ، لكن الحقيقة التي لم تكشف للعامة هي سببان :
السبب الاول هو الفساد الذي ظهر في الاختلاسات التي عرفتها
ادارته ،
السبب الثاني وهو الأهم ان هذا النقيب جاء به بشار الاسد عام 2018 بمرسوم جمهوري ، فكان له في القصر الجمهوري دالة عبر علاقاته بالأجهزة الأمنية، ليصبح احد طغاة دمشق ..
ماهي “انجازات” فراس مظهر الفارس ؟
١- كان النقيب فارس يفرض على كل محام سوري يريد ان يغادر سورية او يترك المهنة بسبب المخاطر التي كان كل السوريين يتعرضون لها منذ بدء الثورة الشعبية ضد آل الاسد في آذار 2011.. ان يدفع مبلغاً كبيراً من المال ليسمح له بالمغادرة ،مقابل ان يظل اسمه مسجلاً في جدول النقابة .. كي يستفيد بعد عمر بالتعويضات التي تقدمها النقابة وهي بعشرات آلاف الدولارات .
٢-كان النقيب الفارس يمارس الضغوط على “هيئة الأستذة “في النقابة المشكلة من ستة اساتذة محامين وعضوية وزراء الخارجية والداخلية والتعليم العالي والتربية ، كي يسجلوا من يريد من خريجي القانون ، وخصوصاً من ابناء الساحل العلويين .
كان فراس يهدد اي عضو في هيئة الاستذة ، بسلطته على اجهزة الامن، وخصوصاً في الامن العسكري ، إذا تأخر في تلبية طلباته ، او تنفيذ اوامره
٣- كان النقيب الفارس يبيع أذونات مغادرة البلاد للمحامي الذي يريد السفر لاسباب مختلفة ، وكان ثمن الإذن المحدد هو خمسة آلاف دولار
هكذا ادار بل دمر آل الاسد سورية دولة ومؤسسات وهجروا ملايين السوريين، بعد ان أبادوا مليون مواطن وخطفوا مئات الالوف ، قتل منهم تحت التعذيب ما لا يقل ربع مليون انسان سوري


