مجرما الحرب حافظ وبشار الاسد ، كانا يؤدي كل منهما صلاة العيد في مسجد بني أمية في دمشق ..بحضور اركان الدولة طيلة اكثر من نصف قرن .
لكن احمد الشرع استدعى رجال الدين السوريين إلى قصر الشعب لتأدية صلاة العيد…الحالي
لماذا ؟
نحن قرأنا في هذا التصرف ، ازدراءبالمسجد لمصلحة القصر الجمهوري
ثانياً : لعل الشرع يعلم مغزى القول المأثور :
” إذا وقف العلماء على ابواب الأمراء بئس العلماء وبئس الأمراء … وإذا وقف الامراءعلى ابواب العلماء .. فنعم الأمراء ونعم العلماء ..
يا سيادة الرئيس احمد الشرع
حتى حافظ الاسد وابنه بشار، كانا وهما العلمانيين “يحترمان”
رجال الدين ولو كان الاحترام شكلياً، لأن الاستخبارات السورية كانت تمسك برقاب رجال الدين ، وتستخدمهم حتى في كل أمورها القذرة … فلماذا لا تحترم رجال الدين، وانت في ثقافتك ومن معك تنهلان من اقوال السلف من البخاري إلى الترمذي ، ومن مسلم إلى سيد قطب وحسن البنا …؟
هل هذه خطوة نحو الوطنية ؟ ام هي تديين ما تبقى من مؤسسات الدولة ،وبدل ان يكون القصر للشعب اصبح لبعض الشعب ،،، ولو كان هذا البعض هو الأكثرية …لكن تذكر ان الاقلية الممثلة بآل الاسد كانت تحافظ على الشرعية التي تمثلها الاغلبية ، وثقافتها وانتماءها


