الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

هل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بخير؟ طمّنونا !.

الاعتداء على الشيخ ياسر عودة في الشارع في حارة حريك ،هو دعوة لإعادة ترتيب المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى،دعوة لتصحيح مسار انتخابات ملغاة او مؤجلة لحين يجهل زمانه اهل القلم والشرع والايمان والثقافة.
لا بد من انتخابات تكفل وصول الأعلم و الادرى بواقع الناس جميعاً قبل المؤمنين المنضوين في أحزاب طائفية-سياسية.
حال الطائفة الشيعية لا يبشّر بالخير والذين يقودون الناس اوصلوا الجماعة إلى مكان و زمان لا نريد أن نقول انه سيء، او نكبة، إنما المؤكد انّه ليس الأفضل ابداً.
لا بدّ من إعادة التموضع وطنياً-لبنانيا-عربيا-امميا قبل التموضع الاسلامي -الشيعي لأن قراءة الدين ما عادت كما كانت في زمن عدم وجود الحواسيب والذكاء الاصطناعي والادمغة الالكترونية.

يجب إعطاء الحق لكل حملة الدكتوراه ،إضافة لرجال الدين الحائزين على ست سنوات جامعية بعد الشهادة الثانوية لانتخاب رئيس للمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى،من دون ان تكون العمامة شرطاً لتبووء المنصب بل نظافة اليد والقلب والعقل المتنور، والترفع عن اهل السياسة وأهل التجارة وأهل المال.
ليس كل من أدلى برأي لا يناسب اهل الجماعة وكتب الاوّلين بكافر ،وليس كل من احتج على بعض التفاصيل في القراءة الحسينية بملحد ،وليس كل من لا يؤيد اسلوب التطبير واللطم والتعذيب الذاتي بمرتدّ.
في هذا العالم من نعى “الربّ”(جل) وهناك من أعاد قراءة جهنم والجنة ،وهناك من يعيد ترتيب وفهم الآيات في التوراة والإنجيل وفق قراءة معاصرة توضح مقاصد السلف من دون الإساءة لأهل الحاضر.
الحريص على الطائفة وعلى الإيمان وعلى الدين ..لا يكرّس التعيين إنما يجعل الامر شورى.
لا بدّ من إعادة الثقة الروحانية قبل المادية في المجلس الاسلامي .
بعد ضعف اليسار العالمي وبعد أن اخذ المد الاسلامي اقصاه والايام أثبتت ان لا جدوى من تنشيط الخلافات الطائفية-الدينية بين فرق المسلمين، بعدما بلغ التطرّف عند اهل السنة والجماعة وحتى عند المسيحيين كما عند اهل الشيعة أسوأ مراحله، وادخل المتدينين من كل الملل في اليأس كي لا نجزم ان ردة فعل الناس على الموجات الثقافية-الدينية-الهوليودية صارت أقرب إلى الشك منها إلى اليقين.
الأمن النفسي ليس بخير.
لا بد من إعادة الهيبة والاحترام والثقة لرجل الدين والعمامة ،وللثقافة الدينية الخالية من حاجة دماغية للهوليوديات .
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي وللجميع من كل الملل في هذا العالم.
والله اعلم.
#غزالة_الشيبانية.
#علي_شريعتي

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...