الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

هل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بخير؟ طمّنونا !.

الاعتداء على الشيخ ياسر عودة في الشارع في حارة حريك ،هو دعوة لإعادة ترتيب المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى،دعوة لتصحيح مسار انتخابات ملغاة او مؤجلة لحين يجهل زمانه اهل القلم والشرع والايمان والثقافة.
لا بد من انتخابات تكفل وصول الأعلم و الادرى بواقع الناس جميعاً قبل المؤمنين المنضوين في أحزاب طائفية-سياسية.
حال الطائفة الشيعية لا يبشّر بالخير والذين يقودون الناس اوصلوا الجماعة إلى مكان و زمان لا نريد أن نقول انه سيء، او نكبة، إنما المؤكد انّه ليس الأفضل ابداً.
لا بدّ من إعادة التموضع وطنياً-لبنانيا-عربيا-امميا قبل التموضع الاسلامي -الشيعي لأن قراءة الدين ما عادت كما كانت في زمن عدم وجود الحواسيب والذكاء الاصطناعي والادمغة الالكترونية.

يجب إعطاء الحق لكل حملة الدكتوراه ،إضافة لرجال الدين الحائزين على ست سنوات جامعية بعد الشهادة الثانوية لانتخاب رئيس للمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى،من دون ان تكون العمامة شرطاً لتبووء المنصب بل نظافة اليد والقلب والعقل المتنور، والترفع عن اهل السياسة وأهل التجارة وأهل المال.
ليس كل من أدلى برأي لا يناسب اهل الجماعة وكتب الاوّلين بكافر ،وليس كل من احتج على بعض التفاصيل في القراءة الحسينية بملحد ،وليس كل من لا يؤيد اسلوب التطبير واللطم والتعذيب الذاتي بمرتدّ.
في هذا العالم من نعى “الربّ”(جل) وهناك من أعاد قراءة جهنم والجنة ،وهناك من يعيد ترتيب وفهم الآيات في التوراة والإنجيل وفق قراءة معاصرة توضح مقاصد السلف من دون الإساءة لأهل الحاضر.
الحريص على الطائفة وعلى الإيمان وعلى الدين ..لا يكرّس التعيين إنما يجعل الامر شورى.
لا بدّ من إعادة الثقة الروحانية قبل المادية في المجلس الاسلامي .
بعد ضعف اليسار العالمي وبعد أن اخذ المد الاسلامي اقصاه والايام أثبتت ان لا جدوى من تنشيط الخلافات الطائفية-الدينية بين فرق المسلمين، بعدما بلغ التطرّف عند اهل السنة والجماعة وحتى عند المسيحيين كما عند اهل الشيعة أسوأ مراحله، وادخل المتدينين من كل الملل في اليأس كي لا نجزم ان ردة فعل الناس على الموجات الثقافية-الدينية-الهوليودية صارت أقرب إلى الشك منها إلى اليقين.
الأمن النفسي ليس بخير.
لا بد من إعادة الهيبة والاحترام والثقة لرجل الدين والعمامة ،وللثقافة الدينية الخالية من حاجة دماغية للهوليوديات .
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي وللجميع من كل الملل في هذا العالم.
والله اعلم.
#غزالة_الشيبانية.
#علي_شريعتي

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...

"آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر"

في تأريخ الأمم شخصيات لا تعبر الزمن فحسب، بل تترك فيه أثرا يتجاوز حدود اللحظة ،ليغدو مشروعا فكريا وإنسانيا ممتدا عبر الأجيال ومن بين هذه القامات يبرز إسم آية الله الفقيه السيد...