يرى الصهاينة “القشة في عين الفيل” ، ولا يرون العامود في عين العصفور ؟؟
هكذا نقرأ هيجان الإعلام الصهيوني ، وهو يتحدث عن طيران صيني يزعم انه في طريقه إلى ايران ، يحمل اسلحة لايران !!متعامياً عن ذكر اي اشارة إلى إغراق اميركا ” اسرائيل ” بفائض هائل من الأسلحة والطائرات الحربية والصواريخ والذخائر ، بما جعل المخازن الصهيونية تعجز عن استقبال او طبعاً تخزينها ..
يتعمد الصهاينة تجاهل لفت الأنظار عن الدعم الاميركي للكيان ، الذي وصفه وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ، بأنه شراكة أميركية بالكامل في العدوان الصهيوني على بلاده.. للتركيز على ان الصين تدعم ايران ..
لكن هل هناك دعم صيني لايران قبل وخلال هذا العدوان الصهيوني ؟
نعم بالتأكيد .. ومن يعلم ان ايران هي مصدر النفط الرئيسي إلى الصين ، في تحدي مباشر من الدولتين للولايات المتحدة الاميركية ، يدرك جانباً من طبيعة المواجهة الآن، فالصين هي العدو الاخطر للأميركان ، وايران هي العدو الاخطر للكيان الصهيوني…ولا يعني هذا ان الصين هي العدو الاول للصهيونية ، كما لا يعني هذا ،ان الكيان الصهيونى هو العدو الاول للصين ..
المصالح المشتركة وتقاطعها هو الذي يحكم العلاقات بين الدول .. لذا فإن الصين التي تعرف العداء الاميركي لها ، وتدرك ان واشنطن تريد اخضاع ايران لها ، سيكون من مصلحتها ان تكون ايران قوية ، كما من مصلحة أميركا وهي تفاوض ايران حول ملفها النووي ان تأتيها ضعيفة ، ومن اولى من اسرائيل ان تضعف ايران .
هكذا ومرة اخرى، تدعم اميركا اسرائيل بقوة ، وتقف الصين مع ايران … ودائماً ليس بالقوة وليس بالدعم وليس بالحسم الذي تقفه اميركا مع الكيان الصهيوني .
ايران بالنسبة للصين صديق تعاديه أميركا كما تعادي اميركا الصين .. وهذا سبب كاف لتلتقي الدولتان … وغير ذلك لا شىء كثيراً
اما إسرائيل فهي كلب حراسة المصالح الاميركية في المنطقة ، وهي اي الكيان الصهيوني ،المكلفة من أميركا بضرب وعرقلة نهوض اي دولة في المنطقة العربية تحاول الاستقلال الحقيقي


