يشهد الله ان سفراء المملكة العربية السعودية الذين كانوا في خدمة المملكة الرشيدة ولبنان ، كانوا في نظري -وقد عرفتهم جميعاً -خلاصة الحرص الود والاحترام للمسؤولية التي كلفهم بها الملك، وهو القائد والموجه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.
واستطيع ان اكتب بثقة كاملة ان كل واحد منهم ، كان مالىء الدنيا وشاغل الناس ، وكان النجم الاول في المجتمع السياسي والدبلوماسي والانساني والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في لبنان
السبب الجوهري هو كونه ممثلاً لدولة كبرى على مستوى الوطن العربي والعالم..
والسبب الاكيد هو شخصيته : اما وقد عرفت وليد البخاري فإنه اعطى اللبنانيين صورة عن جيل محمد بن سلمان .. الأمير الشاب الذي ألقيت على كاهله مسؤولية اعادة هيكلة العلاقات السعودية مع العالم كله .. وفق خطة اعادة رسم سياسة الوطن العربي كله :في الجزيرة العربية وفي دول الخليج العربي، وفي الاقليم كله وفي العالم.. وقد استطاع الأمير الشاب ، وهو في كنف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ان يقدم عن الدبلوماسية السعودية، وعن الدولة السعودية وعن الطموح السعودي في كل المجالات نموذجاً بروءى متنوعة تؤكدها
مكانةالمملكةِ الحالية على مستوى العالم.
واستطيع ان اكتب ان قلادةالمملكةِ تحمل التسلسل التالي :
الملك ومحمد بن سلمان في السعودية
والسفير وليد البخاري في لبنان
انه نموذج السفير السعودي الذي نجح في ترجمةِ مكانة المملكة كما هي وكما طموح الأمير محمد بن سلمان .
انه فعلاً سفير رسم وحفر لموقعه مكانة يحتاج الوصول إليها جهداً خاصاً يليق بسفير لخادم الحرمين الشريفين


