السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

هل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بخير؟ طمّنونا !.

الاعتداء على الشيخ ياسر عودة في الشارع في حارة حريك ،هو دعوة لإعادة ترتيب المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى،دعوة لتصحيح مسار انتخابات ملغاة او مؤجلة لحين يجهل زمانه اهل القلم والشرع والايمان والثقافة.
لا بد من انتخابات تكفل وصول الأعلم و الادرى بواقع الناس جميعاً قبل المؤمنين المنضوين في أحزاب طائفية-سياسية.
حال الطائفة الشيعية لا يبشّر بالخير والذين يقودون الناس اوصلوا الجماعة إلى مكان و زمان لا نريد أن نقول انه سيء، او نكبة، إنما المؤكد انّه ليس الأفضل ابداً.
لا بدّ من إعادة التموضع وطنياً-لبنانيا-عربيا-امميا قبل التموضع الاسلامي -الشيعي لأن قراءة الدين ما عادت كما كانت في زمن عدم وجود الحواسيب والذكاء الاصطناعي والادمغة الالكترونية.

يجب إعطاء الحق لكل حملة الدكتوراه ،إضافة لرجال الدين الحائزين على ست سنوات جامعية بعد الشهادة الثانوية لانتخاب رئيس للمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى،من دون ان تكون العمامة شرطاً لتبووء المنصب بل نظافة اليد والقلب والعقل المتنور، والترفع عن اهل السياسة وأهل التجارة وأهل المال.
ليس كل من أدلى برأي لا يناسب اهل الجماعة وكتب الاوّلين بكافر ،وليس كل من احتج على بعض التفاصيل في القراءة الحسينية بملحد ،وليس كل من لا يؤيد اسلوب التطبير واللطم والتعذيب الذاتي بمرتدّ.
في هذا العالم من نعى “الربّ”(جل) وهناك من أعاد قراءة جهنم والجنة ،وهناك من يعيد ترتيب وفهم الآيات في التوراة والإنجيل وفق قراءة معاصرة توضح مقاصد السلف من دون الإساءة لأهل الحاضر.
الحريص على الطائفة وعلى الإيمان وعلى الدين ..لا يكرّس التعيين إنما يجعل الامر شورى.
لا بدّ من إعادة الثقة الروحانية قبل المادية في المجلس الاسلامي .
بعد ضعف اليسار العالمي وبعد أن اخذ المد الاسلامي اقصاه والايام أثبتت ان لا جدوى من تنشيط الخلافات الطائفية-الدينية بين فرق المسلمين، بعدما بلغ التطرّف عند اهل السنة والجماعة وحتى عند المسيحيين كما عند اهل الشيعة أسوأ مراحله، وادخل المتدينين من كل الملل في اليأس كي لا نجزم ان ردة فعل الناس على الموجات الثقافية-الدينية-الهوليودية صارت أقرب إلى الشك منها إلى اليقين.
الأمن النفسي ليس بخير.
لا بد من إعادة الهيبة والاحترام والثقة لرجل الدين والعمامة ،وللثقافة الدينية الخالية من حاجة دماغية للهوليوديات .
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي وللجميع من كل الملل في هذا العالم.
والله اعلم.
#غزالة_الشيبانية.
#علي_شريعتي

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...