السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

إنجازان للامن السوري ضد الفلول

-1-
اعتقلت قوات الامن العام السوري، ضابط الامن سىء السمعة العميد رياض الشحادة ابن ريف اللاذقية ،الذي كان رئيس فرع حمص منذ سبع سنوات ، وارتكب جرائم يتحدث عنها اهالي المنطقة خصوصاً منطقة ” الوعر “وهي منطقة لجأ اليها اهالي من حمص .
العميد الشحادة كان يتبع مجرم الحرب اللواء غيث ابن اللواء شفيق فياض ديب احد مجرمي حافظ الاسد المجرم الاكبر .
غيث هو مسؤول الامن السياسي في دمشق .. وقد عرف بجرائمه الموصوفة ، خصوصاً ضد الشبان الذين عادوا إلى سورية ، بعد ان صدقوا كلام الهمجي بشار الاسد الذي كان قال في مؤتمر مزعوم للمغتربين السوريين ، انه اعطى الامان لكل سوري يعود إلى وطنه ، وكان غياث المشرف على اعتقال كل من يعود ليحقق معه ويبتزه بدفع المال مقابل إطلاقه .
كان غيث كوالده شفيق فياض ديب ، يلتزمان المقياس الذي وضعه المجرم الاكبر حافظ الأسد، وهو ان الاسد يرفع من شأن كل من يرتكب جرائم ضد كل مثقف او سياسي او فنان سوري ..وكان ضباط الاسد الاب والابن يتبارون في ارتكاب الجرائم للحصول على تقدير الاسد الاب والابن
– 2-
الانجاز الثاني هو اعتقال جهاز الأمن العام ،العميد عمار محمد عمار ابن طرطوس.. وهو احد ضباط امن الدولة السوري في عهد الهمج
عمار كان يعمل في فرع الخطيب – قسم الاربعين .
وفرع الخطيب يحمل اسم الفيلا التي كانت في تلك المنطقة، وكان تحت قيادة ابن خال بشار حافظ مخلوف .
وكانت الشراع الوسيلة الإعلامية الوحيدة ، التي كشفت واحدة من ” انجازات ” هذا الفرع ، حيث كان يخطف تجار الذهب والمجوهرات ومعظمهم من المسيحيين ، ( 32 تاجر )ويوجه لهم إسقاطات التهرب من الضرائب،حتى يدفعوا المعلوم ، فيطلق سراح من يدفع ، ويرسل الاموال المبتزة إلى أسماء الاسد في القصر الجمهوري .
ومن ” انجازات ” فرع الخطيب ، اعتقال اهل مؤسس تلفزيون “الاورينت”غسان عبود للضغط عليه ليوافق على تسليم رامي مخلوف 50% من المحطة التي كانت اصبحت المحطة الاولى في سورية ، فلما أطلق اهل عبود ، نقل عبود محطته إلى دبي ، وقد ادت هناك دوراً محورياً في كشف فضائح جرائم وفساد آل الاسد ومخلوف .
المهم
ان الحكم الجديد في سورية ، يحيل المجرمين من فلول الاسد وهمجه إلى القضاء ليلقى كل منهم المحاكمة ، وهي ثقافة لم تعرفها سورية تحت ظل الهمج الذين كانوا يعتبرون كل سوري متهم إلى ان تثبت براءته ، فإذا اختطف ذهب وراء الشمس ونسي اسمه ، وصار رقماً في اقبية الاسد لا يخرج منها إلا إلى القبر ناقصاً قطعة من جسده ليبيعها المجرمون لمن يدفع

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...