ثمّة خطأ عظيم،هناك من ينظر ولا يرى،من انطلق من فرضية ربما كانت صحيحة الا انّه أخطأ في التحليل ما جعله يصل إلى نتيجة مدمّرة.
وانت تكره اهل الشيعة لأنهم افرطوا في حب اهل البيت فاكثروا من البدع القابلة للتقويم احذر انت ان تقع في جرم خيانة الله ومحمد واله واصحابه.
وانت متيقن ان اهل الشيعة اعداؤك احذر انت ان لا تكون تابعا وعبداً وخادماً وسلعة للذين احتلوا فلسطين وامعنوا بارتكاب المجازر ضد اهلك.
دعك من تضحيات اهل الشيعة ضد العدو الأصيل وسنوافقك لترضى انهم ممثلين منافقين إنما احذر انت ان تجعل من نفسك درعا للاحتلال و حزام حماية لأهل خيبر.
دعك من الشيعة الذين كل ذنبهم انهم لم يوقعوا صك استسلام ولا شجعوا على تطبيع ولا صفقوا لا سرّاً ولا علانية للعدو الاصيل للحفاظ على سلطة تغريك ورغم ذلك تقول عنهم منافقين إنما احذر انت ان لا تتنازل عن هضبة الجولان وجبل الشيخ و لا تقبل ان يكون جيشك بلا سلاح في درعا والسويداءوسيناء والاردن والضفة الغربية مقابل البقاء في السلطة.
وانت تشجع على هدر دم المسيحيين والدروز والنصيريين والشيعة واليزيديين تذكّر ان الاقليات لم تفتح حدود البلاد للعدو الاصيل إنما احذر انت ان يسجل التاريخ عنك ما لا يرضي الاجيال من بعدك.
وانت الذي لم تنصر اهل السنة والشرف والجماعة في غزة ولو ببندقية او بروح واحدة او بانفاسي واحد او بليتر دم او حتى بمظاهرة حاشدة او حتى بأغنية حماسية احذر انت ان تبقى على الاقلّ مسلماً من اهل الأئمة الاربعةاينما كنت في مصر أو في الأردن او في قطر او في البحرين او في الإمارات او في المغرب.
ان عزمت انت على الخيانة لا تفتي لغيرك بضرورة سوقنا جميعا مثلك كالعبيد.
دعك من الاخوان المسلمين من أهل الشيعة فقد افرطوا في حب اهل البيت فاكثروا من البدع الا انهم ما وقّعوا سلاما ولا قايضوا ارضاً ولا خانوا اهل السنة والشرف والجماعة في غزة.
دعك منهم انت اشرف وانت تصافح العدو الأصيل.
ما أجملك.
دعك من اهل الشيعة فإنهم من اهل البدع وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار انت ما شاء الله عليك خالد في الجنّة.
تباً لأهل اخوان المسلمين من اهل الشيعة و المروءة والجماعة ومن اهل السنة والشرف والجماعة فإنهم يستحقون دمارا اكثر واكثر.
اقتلهم بعد ليموتوا اكثر.!
ما أجملك وانت تصافح العدو الأصيل.
وضح المشهد إنما احتياطا لعن الله اهل الشيعة والمروءة وأهل السنة والشرف والجماعة وحماك الله انت وسدد خطاك.
عش انت!
والله اعلم.
المجد للفدائيين ولو بقي منهم مسلم شريف واحد .
اشعلوا نار الفتن يرحمكم الله!
المسلم الحقيقي هو ذلك الفدائي الذي ما زال يقاتل العدو الأصيل في شروط شبه مستحيلة.
فهل تغضب؟


