السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

شيخ الأزهر مصري الجنسية فلسطيني الهوى...ليتعلم منه محمود عباس

الموقع الرسمي لرئيس سلطة رام الله يقول ان اسمه محمود رضا عباس، بينما تقول وسائل التواصل الاجتماعي ان اسمه محمود رضا عباس ميرزا الملقب بـ “أبو مازن”، وهو من عائلة ذات أصول إيرانية  من طائفة البهائيين. ولا يهمنا أصله وفصله ان كان بهائياً أو حتى بوذياً بقدر ما يهمنا ويهم الشعب الفلسطيني مواقفه وسلوكياته السياسية.

محمود عباس وصفه الراحل ياسر عرفات بـ”قرضاي فلسطين” نسبة الى الرئيس الأفغاني السابق حامد قرضاي الذي كان عميلاً لأمريكا وهرب مع الجيش الأمريكي عند فراره كلياً من أفغانستان عام 2021.  عباس متضايق جداً كما يبدو ليس فقط من مقاومة للاحتلال في الضفة الغربية التي عينوه عليها رئيساً، بل وحتى من التصريحات التي تؤيد مقاومة الاحتلال كما تنص قوانين الأمم المتحدة. منتهى الإخلاص لمن جاؤوا به الى السلطة. وما دام الشيء بالشيء يذكر فلا بد من القول ان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايز اعترفت في مذكراتها ” ذكريات من سنتي حياتي في واشنطن…أسمى مراتب الشرف” بأن محمود عباس وصل الى أول رئيس حكومة فلسطينية بدعم أمريكي.

اسمعوا ما فعله “قرضاي فلسطين” مؤخرا حسب المعلومات المتوفرة: لقد اتصل بشيخ الأزهر أحمد الطيب، ليس لشكره على مواقفه ومواقف الأزهر الوطنية تجاه القضية الفلسطينية، بل ليعرب عن استياءه من البيانات والمواقف الرسمية للأزهر والداعمة للفلسطيني ويطلب منه الكف عن مثل هذه التصريحات. أي رئيس هذا؟ وبما أن شيخ الأزهر رجل مبادئ فقد رد عليه بطريقة كان من المفترض عندما سمعها أن يخجل من نفسه ويتراجع عن مثل هذه التصريحات. لكن “إذا لم تستح افعل ما تشاء”

رد شيخ الأزهر كان بمنتهى الوضوح ان موقف الأزهر قائم على أسس أخلاقية وإنسانية ودينية.

رئيس السلطة الفلسطينية لم يعجبه رد الشيخ احمد الطيب وسارع للاتصال بالرئيس المصري السيسي بشكل مباشر، مبدياً انزعاجه من موقف الأزهر. وبحسب المعلومات فإن السيسي أكد لعباس خلال الاتصال أنه لا يمكنه التدخل في موقف الأزهر، وأن الموقف الرسمي للدولة المصرية تعبّر عنه مؤسساتها الرسمية ممثلة في الرئاسة ووزارة الخارجية.

وأخيراً…

أود أن أسأل رئيس سلطة رام الله عما إذا كان موقفه من الأزهر وشيخه احمد الطيب والمطابق للموقف الصهيوني، يندرج أيضاً في إطار التنسيق الأمني أو أي تنسيق آخر؟ والمخفي أعظم.

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...