خبر حزين ، مات الذي لنا معه ذكريات عاطفية جميلة، بعيدا عن السياسة وعن العمل وحتى عن منافسة في الرياضة، غاب الذي يعيدنا بصوته لحكايا تجعلنا نبتسم قليلا وسط استنفار حزن عام، اختفى الذي إن سمعناه أعاد إلينا وجوهاً واسماءً كدنا ننساها في زحمة التضارب وطعن الخناجر والخيبات.
ما عاد هنا الذي نهرب من أغانيه كي لا نتذكر الأحبة بألم فيغدرنا من راديو بسيارة اجرة و يصفعنا بأغنيةتصدح بالعالي من بيت عاشق ولهان.
انا مش بعتب عليك انا بعتب عالزمان اللي خلاني اقابلك، مين وحياة السنين صحّى الناي الحزين.
والان نحن نسألك واصاحب مين وانا من يوم ما شفت عينيك ما ليش غيرهم صحاب تانيين.
سيذكرك العرب ايها المطرب الشريف انّك رفضت اي شكل من اشكال التطبيع مع العدو الأصيل في زمن يلهث خلفه كل “البوغديميين”.
…مين عليكي قلبه باقي الا انا…
وداعا هاني شاكر.


