مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كشفت معلومات خطيرة، حول الأقليات الدينية والعرقية في سورية، “وحاجتها” إلى حماية دولية، حيث تمر الدولة السورية بمرحلة انتقالية هشّة ،تفتقر للمعايير الإنسانية، في ظل وجود سلطة غير قادرة بعد على ضبط العنـ.ـف وخطاب الكراهية.
العلويون من بين الفئات الأكثر عرضة “للخـ.ـطر “في المرحلة الجديدة، نظراً لسردية ربطهم بالنظام السوري السابق، ما يفتح الباب أمام تحول الحوادث الأمنية المتفرقة إلى استهداف مخطط.
كما يتوقف التقرير عند الدروز لا سيما بعد الأحداث التي شهدتها السويداء، حيث أدى التوتر إلى سقوط مئات الضحايا وحالات نزوح واسعة النطاق.
ويُدرج التقرير المسيحيين والشيعة والإسماعيليين والأكراد واليزيديين، ضمن خريطة أوسع من المخـ.ـاطر المرتبطة بالانتماء الديني أو القومي أو المناطقي، وبحضور جماعات متشددة أو فصائل مسلحة أو شبكات انتقام اجتماعي.
المفوضية لا تكتفي برصد “الانتـ.ـهاكات “بل تصل إلى خلاصة أكثر حساسية، وهي أن الحكومة المؤقتة لا تُعتبر قادرة على توفير الحماية الكافية للسوريين المعرضين لخطـ.ـر الاضـ.ـطهاد ،من جهات حكومية وغير حكومية.!!


