الأربعاء، 12 أغسطس 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لأنه يدعم القضية الفلسطينية حرموه من عقود عمل ...حكاية بكل رياضي عالمي

كثيرون هم الرياضيون في العالم  الذين يدعمون القضية الفلسطينية شأنهم شأن فنانين كبار في العديد من الدول ولا سيما أوروبا وأمريكا. لكن الرياضي الروسي المسلم حبيب نور محمدوف بطل العالم في الفنون القتالية المختلطة (UFC)وهو داغستاني، له حالة خاصة مع  القضية الفلسطينية تتجاوز حدود الدعم. هذا الرياضي البطل الذي يعتبر الأكثر متابعة على إنستغرام، بأكثر من 37 مليون متابع اعتبارًا من سبتمبر 2024. هو أول مسلم يفوز بلقب في يو إف سي. صحيفة الغارديان  البريطانية ذكرت أن نور محمدوف  هو ثاني أكثر الرياضيين المسلمين شهرة في العالم، بعد لاعب كرة القدم المصري محمد صلاح. هذا البطل العالمي الملقب بـ (النسر) له حكاية مع القضية الفلسطينية ومع فلسطين التي يحلم برؤيتها.

“النسر” لا يزال يواصل تقديم دعمه لفلسطين في مناسبات عديدة، فقد شارك في العديد من الأعمال  التي توثّق حجم الدمار والخسائر البشرية في القطاع، غير أن المقاتل الروسي كشف مؤخرا في تصريح له عن الثمن الباهظ الذي دفعه شخصيا جراء دعمه العلني للقضية الفلسطينية. في تصريحات له يبدو واضحا ان دعمه للقضية الفلسطينية أدى الى تراجع بعض الشركات عن إبرام اتفاقيات معه  وهناك حالات عديدة أُلغيت فيها عقود واتفاقيات تجارية بسبب تصريحاته. وقد قالها محمدوف صراحة في مقابلة إذاعية:” أنا رياضي مشهور. تخيلوا أنكم عندما تنشرون شيئا عنهم، تخسرون العقود والرعايات. كثير من الرعاة لا يريدون العمل مع رياضيين يدعمون فلسطين. حتى الدعم، مجرد أن تقول شيئا، يلغون العقود”.

 لكن هذا البطل الداغستاتي له موقف من كل هذا. اسمعوا ما يقوله ولتتعلم منه أنظمة جامعة الدول العربية المتخالذلة:” المال مقارنة بالأرواح لا يساوي شيئا”. هذا البطل  البالغ من العمر 37 عاما، وكما قال  انه “يشعر بمسؤولية تجاه إطلاع الناس على ما يجري، وأنه بدلا من الصمت، يفضل أن يجعل الناس على دراية بما وصفه بـ”الأمور المؤلمة”.

في العام الماضي شارك حبيب نور محمدوف في فعالية مجتمعية أُقيمت في الولايات المتحدة استضافها معهد “مفتاح” (Miftaah Institute)، وخلال كلمته أمام الحضور، عبّر النسر عن “حلمه برؤية فلسطين دولة مستقلة تضم مطارا جميلا في قطاع غزة.” ليس ذلك فقط فقد قال: “سأفتح مدرستي هناك، صالة حبيب الرياضية، وأستقدم مدربين ممتازين لتدريبهم. أعتقد أن رياضيين أقوياء كثيرين سيظهرون من هناك، وسيمثلون بلدهم الجميل حول العالم.

تحية لهذا البطل العالمي  الذي يفكر في شعب غزة وأنظمة عربية تتآمر عليه.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

تعليقا على مقال نجم الدين الخريط الأمين العام للحزب الشيوعي السوري

لا شك بأن الحياة الديموقراطية أساس للحياة السياسية السليمة، ونحن في سورية بحاجة ماسة للنظام الديموقراطي من أجل إعادة الناس الى السياسة، ولتوفير قاعدة ثقة الناس في آليات عمل...

استسلام لا سلام، و تفويض لا تفاوض

«وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ». السيد  المسيح في يوحنا 8:32   الجهل والتجاهل لايغيرا حقيقة الأوضاع على الواقع . ومن لا يقرأ التاريخ لادور له في مسيرته ....

من "السنين العجاف" إلى "السنين السمان"... طريق لبنان للخلاص

تعلّمنا من قصة يوسف عليه السلام أن بعد “سبع سنين عجاف” تأتي “سبع سنين سمان” إذا توفرت الرؤية والإدارة. ولبنان اليوم يقف على مفترق طريق بين استنزاف العجاف،...

‏ماذا يعني تعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني؟

‏ببساطة، نحن أمام انتقال إضافي لمركز الثقل في صناعة القرار الإيراني نحو المدرسة العسكرية والحرس الثوري، وهذا التعيين له دلالة خاصة جداً عندما يتعلق الأمر بالملف النووي. ‏رضائي ليس...

رأي خارج الصندوق: مضيق هرمز… هل كان الخطر مجهولًا أم محسوبًا؟

حين ننظر اليوم إلى مضيق هرمز وقد تحول إلى واحدة من أقوى أوراق الضغط الإيرانية، يمكن أن نقول ببساطة: أخطأت واشنطن الحساب. لكن قبل أن نقبل بهذا التفسير، هناك واقعة تستحق التوقف...

رحم الله الـ1500 ليرة… يوم كان للراتب قيمة وللموظف كرامة

رحم الله أيامًا كان فيها الدولار 1500 ليرة، وكان الموظف اللبناني، رغم محدودية راتبه، يستطيع أن يعيش بقدرٍ من الكرامة، ويدفع فاتورته، ويؤمّن حاجاته، ويخطّط ليومه التالي من دون أن...