السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مؤرخ بيروت

الدكتور عصام محمد شبارو ، اعد كتاباً مميزا عن بلدية بيروت من 444 صفحة من الحجم الكبير، حمل عنواناً مثيراً هو:
بلدية بيروت
من التأسيس إلى
الإنهيار
١٨٦٤-٢٠٢٣، شمل عناوين عديدة قدمها بوثائق المؤرخ ولغة الباحث والدارس الحريص على كل كلمة ومعلومة واسم وتأريخ ومكان ومكتب وطابق وغرفة في بلدية بيروت التي كان البيارتة يسمونها:
“بلدية بيروت الممتازة ”
من كتاب مؤرخ بيروت ننقل الإهداء الذي خص به الكاتب رئيس التحرير الزميل حسن صبرا .. وفيه المعلومة التي اراد بها الدكتور شبارو القول الفصل .. في أمر ما زال موضع إشكال سياسي وشعبي وطائفي..
فلنقرأ القول الفصل في هذا الإهداء :
إلى الاخ العزيز حسن صبرا
اهدي “تاريخ بلديةبيروت من التأسيس إلى الإنهيار “لأن قانون البلديات الذي وقعه رئيس الجمهورية كميل شمعون ، مع رئيس الحكومة الأمير خالد شهاب عام 1952،ثم مع رئيس الحكومة سامي الصلح عام 1954,ينصان على اعطاء السلطة التنفيذية في بلدية بيروت ، لمحافظ بيروت الأرثوذوكسي غير البيروتي ، خلافاً لجميع بلديات لبنان، التي تتمتع مجالسها البلدية بالسلطتين التقريرية والتنفيذية ،لكن هذين القانونين أعطيا لمحافظ بيروت مهلة شهرين ، ثم شهر واحد لتنفيذ مقررات مجلس بلدية بيروت، فإذا لم ينفذ ، يقوم رئيس المجلس بالتنفيذ .
وسارقانون البلديات الثالث على هذا المنوال ، وهو الذي وقعه رئيس الجمهورية الأمير اللواء فؤاد شهاب ورئيس الحكومة رشيد كرامي سنة 1963.
وكانت الطامة الكبرى مع قانون البلديات الرابع ، المعمول به حالياً ، وهو الذي وقعه رئيس الجمهورية إلياس سركيس ، ورئيس الحكومة الدكتور سليم الحص سنة 1977, وقد اغفل مهلة الشهر المعطاة لمحافظ بيروت من اجل التنفيذ ، فأصبح المحافظ هو الحاكم المطلق في بلدية بيروت ، ينفذ ما يحلو له ، ويغفل ما يشاء.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...