شعرت بارتياح غريب في اليومين الأخيرين، ولا احد يسألني لماذا انا مرتاح … انا مرتاح لهذه الاسباب ..
* نتنياهو اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان صباحه يتقلب كمثل الذي ضبط وهو يسرق ،و هو يقف على المنصة ليخطب و الوفود تخرج تاركة اياه مع الكراسي الفارغة ، ماحدا لا احد يزعم بأن هذا ليس مهماً ، انا بالنسبة الي مهم جدا ، كان مشهدا سيرياليا بامتياز لم نره على مدى سبعة و سبعين سنة
* و اليوم شعرت بالراحة و انا اسمع ماكرون ، الرئيس الفرنسي ياجماعة ، ماكرون يخاطب الرئيس الأمريكي ترامب و يقول له ، اتريد جائزة نوبل للسلام ؟، لن تحصل عليها و انت تمد اسرائيل بالسلاح، يجب وقف هذه الحرب المجنونة
* و اليوم رأيت مائة اعتصام و مظاهرة في ايطاليا ، مائة ، حسب وكالات الأنباء في يوم واحد ، و في العالم العربي كله يمكن مظاهرة او اثنتين وحمدت الله ان سخر الله لنا مسيحيي الغرب ليقفوا مع مجاهدي الشرق
* و اليوم سمعت ح/م-اs تقول ان كلام نتنياهو عن احتلال غزة و اقامة دولة عميلة لها فيها و على راسها قرضاي ( العميل الاميركي في افغانستان ) لن يكون و أن المقاومة لن تتوقف عن القتال و لن تلقي السلاح ،كما طلب منها “عنترة بن عباس”
* و اليوم رأيت للمرة الألف رئيس وزراء اسبانيا يقف من الأندلس ليحذر “اسرائيل” من عواقب ايذاء اسطول الصمود و لم أر من بوابات الشرق اي تحذير
* و اليوم كرر ترامب بأنه لن يسمح لنتنياهو بضم الضفة سواء التقاه ام لم يلتق به ، شكله بعد اللقاء مع بعض القادة العرب و المسلمين، قد رأى المشهد على غير الصورة التي يرسمها له نتنياهو ، ثم لاحظتم اين جلس اردوغان و اين جلس باقي الزعماء …
* و اليوم رأيت امرأة اسرائيلية و في تل أبيب تقول لمراسل القناة 12 حينما سألها :من يعطل الإتفاق لإطلاق سراح الرهائن ؟قالت من دون تلعثم :نتنياهو ، قال لها و لكن نتنياهو يقول ان هماس هي من تعرقل الصفقة فهل تصدقين نتنياهو أم hماس قالت ح-مLاس ، قال هل تثقين بحهماس ، قالت نعم اثق بهم و لا اثق برئيس وزرائنا
* و اليوم تذكرت خطاب ابو ابراهيم الشهير ( يحىي السنوار )و الذي قال فيه سنقلب الدنيا على رؤوسهم ، يقصد اسرائيل فابتسمت و قلت صدقت يا ابا ابراهيم فقد صدقت الرؤية، نم قرير العين فقد رأينا قبل ان نموت قائدا عربيا يقاتل حتى أخر عصا بيده، و يموت كما يموت جنوده في ساحة القتال و لم نر زعيما عربيا واحدا يموت في ميدان القتال على مدى مائة سنة كاملة…
الا يحق لنا أن نشعر اليوم بنشوة الصمود العظيم الذي حققه رجال الله في الميدان ، حتى لو كان بعض ابناء جلدتنا يقولون انهم مجانين و متهورين و ربما عملاء..؟
قوم من دون مجانين ضاعت حقوقهم و قوم من دون عقال خربت بيوتها ،
لكن عقالنا في العالم العربي لديهم مشاغل أخرى…!!


