عليكم أن تعلموا بأن النبي لم يقل ابدا ( من بدل دينه فاقتلوه).
وذلك رغم أن ذلك الحديث موجود في صحيح البخاري برقم (3017).
كما ورد في:
*صحيح الجامع للشيخ الألباني برقم (6125) وقال عنه: صحيح.
*وكذا بصحيح ابن ماجه برقم (2070) وقال الألباني عنه: صحيح.
أما لماذا لا اتفق مع تلك العقليات التي تطلقوت على أصحابها أنهم أئمة فذلك لأن الله سبحانه قال بعكس ذلك
وانا إن اعتقدت بصحة ذلك الحديث اكون قد كفرت بآيات قول ربنا القائل:
١-{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
[سورة البقرة: 256].
٢-{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ ]
[سورة آل عمران: 159]
٣-{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}
[سورة يونس: 99].
٤-{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}
[سورة الكهف: 29].
وغير ذلك من الآيات الكثير والكثير
فكيف تناقضون الوحي السماوي لأجل اقاويل هذا عن ذاك من البشر.
فكل من آمن بذلك الحديث يكون قد كفر بكل تلك الآيات الإلهية لأجل خاطر البخاري وبن ماجه والالباني.
فذلك هو عين العمى والكفر بآيات الله وهو ايضا حب الدموية عند الاجلاف مهما كبرت عمائمهم ومهما طالت لحاهم.


