إن صحيح مسلم يضم 7563 حديثًا نبويا يطلق عليهم أهل الجهل بأنهم (سنة النبي).
ومن قلة عقل الإمام مسلم ووفرة أخابيله ،أن تضمن ضمن ما كتبه حيث كتب حديث قال النبي؛
[ من كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه] وهو الحديث بصحيح مسلم بكتاب الزهد والرقائق، باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم، والحديث برقم (3004).
فبالله عليكم لماذا أجهد نفسه واجتهد في جمع وكتابة 7563 حديثًا.؟!.
بينما نهاه النبي عن كتابة الأحاديث ومحو ما سوى القرآن.؟!.
فهيا أحكموا انتم على عقله وإدراكه.
وعن ضعف عقل الإمام مسلم أذكر لكم ما يلي:
حيث كتب الإمام مسلم في “صحيحه الحديث”
رقم 2767 في كتاب “التوبة”، باب “قبول توبة القاتل وإن كثر قتله” في صحيح مسلم.
والحديث هو: “يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى”.
وهناك حديث آخر في صحيح مسلم ايضا ونص الحديث هو:
“لا يَمُوتُ رَجُلٌ مُسلِمٌ، إلَّا أَدخلَ اللهُ مَكانَهُ النَّارَ يَهودِيًّا أو نَصرانيًّا”.
رواه الإمام مسلم في صحيحه، ورقم الحديث هو 2767. الباب هو باب لكل مسلم فداء من النار من الكفار.
بينما يقول ربنا في كتابه الكريم انه سيجازي المسلمين كما سيجازي اهل الكتاب وذلك بقوله تعالى:
{لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}
[سورة النساء: 123]:
فما رأيك في ذلك التناقض الصارخ بين أحاديث كتها الإمام مسلم وبين كتاب الله.؟!…فقط لتعلموا مدى ضياع تلك الكتب والأحاديث التي يسمونها صحيحة.


